مثل اثنان من قادة المتمردين يشتبه في ارتكابهما جرائم حرب في إقليم دارفور السوداني، للمرة الأولى أمس أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وقال عبدالله بندا ابكر نورين (47 عاماً) أمام قضاة المحكمة «قررت الاستجابة بشكل طوعي لطلب المثول الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية، وأدعو كل الذين تسلموا مذكرات مماثلة إلى الاستجابة لها من أجل إظهار انهم ليسوا مذنبين».

كما قال محمد صالح جربو جاموس (33 عاماً) وهو يقف إلى جانب المتهم الآخر «لقد جئت إلى هنا لأنني أؤمن بالعدالة». ويتهم نورين وجاموس بارتكاب جرائم قتل وتوجيه هجمات عن عمد والقيام بعمليات سلب ونهب في سبتمبر 2007 على موقع حسكنيتا العسكري في شمال دارفور مما أدى إلى مقتل 12 من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي.

ووصف الاثنان نفسيهما أمام المحكمة بأنهما ثائران وقالا انهما سيبرأن نفسيهما من القضية التي تأتي في اطار سعي المحكمة لمحاكمة المسؤولين عن صراع دارفور الذي قدرت الأمم المتحدة أنه تسبب في مقتل ما يزيد على 300 ألف شخص منذ عام 2003.وتجري المحكمة جلسات الاستماع كي يتمكن القضاة من تحديد ما إذا كانت هناك أدلة كافية للإدانة والاستمرار في المحاكمة.

«وكالات»