أعلنت الأمم المتحدة أمس أن عدد الأشخاص الذين نزحوا من مساكنهم الأصلية من جراء الاضطرابات العرقية الأخيرة في جنوب قرغيزستان بلغ نحو 400 ألف شخص، وهو ما يفوق كثيراً عن التقديرات الرسمية لأزمة النازحين وسط مخاوف من عدم توفر الغذاء والماء في المخيمات القاتمة على طول الحدود مع أوزبكستان.

وقالت الناطقة باسم مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة إن نحو 300 ألف شخص نزحوا من منازلهم إلا أنهم ظلوا داخل قرغيزستان. وقالت إنه يوجد الآن نحو 100 ألف لاجئ في أوزبكستان المجاورة. وبلغت آخر تقديرات رسمية للاجئين الذين فروا من البلاد بنحو خمسة وسبعين ألفاً.

وقال رئيس المجتمع الأوزبكي في قرغيزستان ان حصيلة قتلى الأوزبك تجاوزت الثلاثمئة قتيل.

بينما العدد الرسمي المعلن لقتلى الجانبين حدد بـ 189 شخصاً، مع أن المسؤولين يقرون بأن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير.

وأكدت المفوضية العليا للاجئين أنه من المقرر أن تطلق جسراً جوياً للإنقاذ هذا الأسبوع إلى قرغيزستان، وستتجه طائرتان محملتان بـ 80 طناً من المساعدات لـ 15 ألف شخص، ولفتت إلى أن الوضع في منطقة أوش والقرى المجاورة يبدو هشاً، فيما تتواصل الاشتباكات المتقطعة حول منطقة جلال آباد حيث الوضع متوتر.

كما أوعز الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أمس لوزارتي الطوارئ والخارجية بمساعدة أوزبكستان في استقبال اللاجئين القادمين من قرغيزستان، فيما أعلن أمين عام منظمة معاهدة الأمن الجماعي نيقولاي بورديوجا أن المنظمة لا تخطط لإرسال جنود حفظ للسلام إلى قرغيزستان.

«يو.بي.آي»