بدأت دائرة بلدية مدينة أبو ظبي، الاثنين الماضي حملة موسعة ضد ظاهرة السيارات المهملة داخل جزيرة أبوظبي، حيث تجولت فرق التفتيش داخل المدينة، بمخالفة المركبات المهملة التي تركها أصحابها في مواقف السيارات العامة، كما قامت الفرق المختصة بسحب السيارات التي استنفدت مدة الإنذار الأولى دون أن يسحبها أصحابها.
وأوضح مصدر في بلدية أبوظبي، أن مفتشي الدائرة المختصين يرصدون الآليات المهملة، ويتابعونها على مدى 14 يوما، وفي اليوم الرابع عشر تقوم بوضع ملصق على هذه الآليات يفيد بضرورة إزالتها خلال 24 ساعة، وفي حال نفاد المدة دون إزالة المركبة تقوم البلدية بسحبها من المكان ونقلها إلى مواقع الحجز المخصصة للمركبات المهملة في منطقتي المفرق أو الوثبة، وفي حالة مراجعة مالك المركبة للبلدية يتم إلزامه بدفع التكاليف ومصاريف النقل والغرامات التي تصل مجتمعة أحيانا إلى ما يزيد عن 2000 درهم حتى يتاح له تسلمها .
لافتة إلى انه في حال عدم المراجعة وبقاء المركبة في مكان الحجز لفترات طويلة، يتم تسجيلها في كشف مخصص، وتتخذ الإجراءات لبيعها في المزاد العلني وتخصم المصروفات المترتبة من قيمة بيعها .وأكد المصدر أن الحملة تهدف إلى إزالة هذه المركبات، لأن تركها يؤدي إلى تراكم المشوهات ويضر بسلامة السكان، وعرقلة حركة السير والمرور، ويحرم الجمهور من حقهم في استخدام المواقف والطرق ويلحق الضرر بالممتلكات العامة.
وهو ما يعتبر تعديا على الحق العام وظاهرة غير حضارية تسييء للشكل الجمالي للشوارع والميادين، ومصدر إزعاج للجمهور وتلوث للبيئة، خاصة تلك التي يتراكم عليها التراب والغبار نتيجة لتركها لفترات طويلة. مشيراً إلى تفاقم هذه الظاهرة، حيث بلغ عدد السيارات المهملة التي تم مخالفتها في مدينة أبوظبي خلال عام 2009 الماضي، نحو 1595مخالفة مركبة مهجورة تم سحبها واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها، مسجلا في ذلك ارتفاعا بنحو 455 عن التي تم سحبها في عام 2008 والتي قدر عددها بحوالي 1140.
كما تفتتح بلدية مدينة أبوظبي اليوم، شارع دلما المؤدي إلى قصر البحر بالاتجاهين، مع تشغيل الإشارات الضوئية بالتقاطع السطحي لشارعي السلام وقصر البحر نحو خارج أبوظبي، وذلك بهدف تسهيل حركة المرور وتخفيف الضغط على شارع هزاع بن زايد ومنطقة النادي السياحي، تمهيدا لبدء أعمال الإنشاءات الخاصة، بالطرق السطحية والالتفافية والخدمية في مشروع تطوير شارع السلام والطريق الشرقي الدائري.
أبوظبي- إيمان كلش