بدأت الملامح العامة لنتائج طلبة الثاني عشر بشقيها العلمي والادبي تتشكل بعد ان شارفت لجان التصحيح على الانتهاء في وقت اكدت فيه بعض المدارس ارتفاع المعدلات العامة بسبب الشكل الجديد الذي اتبعته وزارة التربية والتعليم في طرح الامتحانات اذ خلت غالبية المواد من الصعوبة وتميزت بمخاطبتها لعقلية الطالب في محاولة لقياس المهارات التي تعلمها في كل مقرر على حدة دون اللجوء إلى الاسئلة المعقدة او المستنبطة من خارج محتوى المنهج.
واتفقت شريحة كبيرة من الطلبة رغم اختلاف مستويات التحصيل لديهم انهم مطمئنون للنتائج العامة وان المعدلات ستكون مرتفعة وحالات الرسوب لن تكون إلا من نصيب من لم يبذل الجهد المطلوب منه كطالب ثانوية، لافتين إلى أن توجه وزارة التربية والتعليم الذي يستهدف تغيير الشكل الحالي لنمط الورقة الامتحانية وتركيزه على الاسئلة التي تحفز على التفكير والاستنتاج بمعنى أنها لا تعتمد على الحفظ دون الفهم والادراك واستخدام مختلف المهارات الذهنية التي ينبغي على الطالب استخدامها.
وبالعودة إلى اجواء الامتحانات فقد رسم «اقتصاد» الادبي ابتسامة عريضة على وجوه الممتحنين بسبب سهولة الاسئلة التي توقعها الطلبة قبل دخولهم إلى اللجان اذ جاءت سهلة وفي نطاق المادة الامتحانية وقد اكد ابراهيم يوسف موجه المادة في منطقة عجمان التعليمية إن الورقة جاءت مراعية لجميع المستويات وتدرجت في الطرح لتناسب المتفوق والمتوسط المستوى مرورا بالطالب الضعيف.
لافتا إلى إن الورقة التي تضمنت 4 اسئلة موزعة على 7 صفحات تميزت بان كل سؤال بتفريعاته المختلفة اشتمل على اسئلة شاملة لكافة وحدات المنهج وبالتالي كان كل سؤال بمثابة مراجعة للمقرر ككل، مشيرا إلى إنه تفقد لجان مدرسة اسماء بنت عميس واستمع إلى آراء الطالبات واجتمع بمعلمات المادة فيما بعد واكد الجميع إن الورقة سهلة ومباشرة راعت في مجملها مستويات الطلاب.
وقالت علياء حسن مديرة مدرسة الابداع العلمي بالشارقة إن الاقتصاد جاء سهلا وخرجت الطالبات قبل انقضاء المدة المحددة وكان حديثهن ايجابيا عن المادة شأنها شأن المواد الاخرى، فيما طغى الحديث عن النتائج وموعدها ونسب النجاح في كل مادة خروجهم من اللجان مؤكدين ان اسئلة مادة الاقتصاد كانت سهلة واضافت إن هناك اشادة كبيرة بسهولة المادة .
واوضح علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية إن جولة الامتحانات سارت بشكل طبيعي وكانت الشكاوى محدودة للغاية، وابدى الطلبة ارتياحهم لمستوى الطرح الجديد للورقة الامتحانية، متمنيا إن حصول الطلبة على درجات مرتفعة وان يحققوا ما يصبون اليه .
من جانبه، اكد خلفان الرويمة مدير ثانوية الخليج العربي إن سعادة الطلاب بنهاية فترة الامتحانات كانت كبيرة جدا وقال:« الاقتصاد لم يخيب امال وتوقعات الطلبة الذي دخلوا القاعات مدركين سلفا إن المادة لن تخرج عن حدود الاسئلة المباشرة والمعقولة» .
متابعة - نورا الامير
