أنهى طلبة القسم الأدبي بلجان منطقة الفجيرة التعليمية آخر امتحاناتهم صباح أمس وسط ارتياح ورضا تام عنها، لتتواصل مسيرة الفرح مع نجم مسلسل الامتحانات السهلة «الاقتصاد». ليكون بالفعل « سيد الموقف و مسك الختام» لمختلف الامتحانات، بناءً على تأكيدات من جميع الطلبة بأن الأسئلة جاءت بردا وسلاما، وفي متناول جميع الطلاب ومن داخل المنهج وكانت ميسرة جدا.

وفي مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي قسم الأدبي، تنفس الطلبة الصعداء بعد معاناة استمرت نحو أسبوعين مع الامتحانات. وأبدوا ارتياحهم من الأسئلة التي جاءت سهلة للغاية ومباشرة وواضحة الصياغة، وبعيدة كل البعد عن الحشو والصعوبة وامتازت بالدقة والوضوح. ففي البداية، وصف الطالب «مبارك علي إسماعيل» بأنه الامتحان كان سهلا جدا ولم يكن مختلفا عن باقي الامتحانات من حيث السهولة المفاجأة.

فلا يوجد أي تعقيدات في الأسئلة، إلا سؤال واحد اضطره إلى طلب الأستاذ لتوضيحه ويتعلق بسؤال الجدول الذي استطاع الإجابة عنه بسهولة بعد استيعابه. وأشار الطالبان «هيثم سعيدعبيد سرور» و «أحمد علي عبيد اليماحي» الى سهولة الامتحان لجهة أسئلته المباشرة واستنادها الى المنهج وبكونها منصفة للطلاب، ومراعاتها الفروق الفردية لجميع مستويات الطلاب،. ومن جانبه، أشار الطالب خالد خلفان الى البساطة والوضوح في الأسئلة التي لم تحتج إلى شرح أو تفسير من جهة الأستاذ، لافتا وبشكل عام إلى أن امتحانات الثانوية العامة لهذه العام وبالأخص الفصل الدراسي الثاني جاءت أسهل كثيرا عن السنوات السابقة.

وأكد الطالب سرور صقر سرور الشرقي سهولة الأسئلة ووضوحها، بإشارته إلى نماذج الامتحان الموجودة على موقع الوزارة ومساعدته في فك شيفرة الامتحانات المختلفة وليس مادة الاقتصاد فقط. لافتا إلى أنه وعلى الرغم من سؤال الجدول الذي كان أشبه بعقبة صغيرة، إلا أن امتحان الاقتصاد يبقى الأسهل في مسيرة الامتحانات بالنسبة له.

الفجيرة - عنود الزعابي