بدأت يوم أمس هيئة الصحة في دبي حملة واسعة للتوعية بأضرار ومخاطر أشعة الشمس في مستشفيات الهيئة كافة وديرة سيتي سنتر ونادي دبي للسيدات ومدينة مدهش بمركز معارض مطار دبي، تستمر لمدة اسبوع.

وأكد الدكتور أنور الحمادي استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية بهيئة الصحة بدبي على أهمية هذه الحملة التي ينظمها القسم بالتعاون مع مختبرات «افين» الفرنسية بهدف رفع الوعي لدى أفراد المجتمع المحلي بأضرار الشمس ومخاطرها على الجلد لافتا إلى الأمراض المتعددة التي تسببها أشعة الشمس كالالتهابات المختلفة وسرطانات الجلد والحروق والتصبغات الجلدية والتجاعيد وغيرها من الأضرار التي تصيب البشرة.

وأوضح الدكتور الحمادي ان الحملة سيشارك بها نخبة من أطباء الأمراض الجلدية لتقديم النصح والإرشادات والاستشارات الطبية المجانية حول أضرار ومخاطر أشعة الشمس على الجلد كما سيتم توزيع النشرات والكتيبات والبروشورات التي تتضمن مخاطر التعرض المباشر للشمس وآلية الوقاية منها.

ودعا استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية بمستشفى راشد إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس وقت الذروة لتفادي الأمراض الجلدية والشيخوخة المبكرة وضرورة استخدام الكريمات الواقية مؤكدا على أهمية إجراء الفحوصات الدورية للجلد وخاصة لمن تكثر لديهم الشامات الجلدية.

من جهة أخرى أطلقت هيئة الصحة بأبوظبي بالتعاون مع وزارة العمل.. برنامج «السلامة في الطقس الحار 2010» الذي يستهدف أصحاب العمل والعمال لخلق وتعزيز الوعي بصحة وسلامة العمال في الإمارة الذين يتعرضون لدرجات الحرارة الشديدة.

على صعيد متصل أصدرت الهيئة كتيبا يحتوي على مجموعة من الموارد التثقيفية والتدريبية للعمال والمشرفين عليهم وأخصائيي الصحة المهنية والسلامة حول كيفية إدارة الأعمال وسبل الوقاية والسلامة في فصل الصيف.

وقال الدكتور سليم أديب مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في هيئة الصحة بأبوظبي.. إن الهدف من زيادة الوعي بخطورة الإجهاد الحراري وسبل الوقاية من الأمراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف بين أصحاب العمل والعمال هو تقليل نسبة الإصابة والأمراض المرتبطة بها خلال فصل الصيف من خلال توفير مجموعة من الأدوات والمعارف والموارد اللازمة للعمل بأمان في الطقس الحار.

من جانبها أوضحت دارين جوبرت مستشار أول الصحة المهنية في الهيئة انه بناء على ردود الفعل التي وردت من الشركات وأصحاب العمل الذين انضموا لبرنامج «السلامة في الطقس الحار 2009» قامت الهيئة بتحديث البرنامج وكافة المواد التوعوية والترويجية وتعديلها بطريقة تتناسب ومتطلبات الشركات ومختلف القطاعات عوضا عن إضافة لغات جديدة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة وزيادة الوعي بين مختلف القوى العاملة في الإمارة.

دبي ـ «البيان» و(وام)