تفقد اللواء عبدالرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، رئيس اللجنة العليا للأنشطة الصيفية، والعقيد حميد الأنصاري مدير مكتب ضمان الجودة بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، سير إجراءات التسجيل في أماكن تسجيل طلبة وطالبات المدارس في برامج الأنشطة الصيفية، وذلك في إدارة الشؤون الرياضية بالقرهود، في مركز شرطة حتا، بالإضافة إلى التسجيل الإلكتروني عبر موقع شرطة دبي على الشبكة العالمية الانترنت.
ودعا اللواء عبد الرحمن محمد رفيع الطلبة إلى الاستفادة من الأنشطة الصيفية المتميزة وبرامج صيف 2010 التي تنظمها الإدارة العامة لخدمة المجتمع لمختلف فئات الشباب من الجنسين ومن مختلف الفئات العمرية ضمن باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة المميزة، حيث تستمر الدورة الصيفية في شرطة دبي من 27 يونيو ولغاية نهاية يوليو المقبل، ووصل عدد المسجلين في الدورات الصيفية منذ فتح باب التسجيل أكثر من 200 طالب وطالبة خلال يومين، والتسجيل مازال مستمراً.
وأكد اللواء عبد الرحمن رفيع أن من الأهداف الإستراتيجية لشرطة دبي الحفاظ على هويتنا الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع، وتفعيل دور شرطة دبي في تقديم الخدمات المجتمعية وشغل أوقات فراغ الشباب خلال فترة الصيف بما يعود عليهم بالنفع والاستفادة من الأنشطة الشبابية الصيفية التي تنظمها الإدارة العامة لخدمة المجتمع في التعريف بالهوية الوطنية، إضافة إلى إطلاق طاقات الشباب واستثمارها إيجابيا، ومكافحة بعض الأمراض السلوكية والأخلاقية، مشيراً إلى أن أولياء الأمور توافدوا مصطحبين معهم أبناءهم لتسجيلهم في البرامج المتنوعة في الصيف، وتم فتح باب التسجيل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء، حيث يستمر التسجيل إلى الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وأوضح اللواء رفيع أن برامج شرطة دبي لعام 2010 تحتوي على دورات متنوعة، وهي الدورات العسكرية، والدورات الإدارية (خدمة العملاء)، والدورات التخصصية، ودورة الغوص لأبناء الضباط، والدورات الحرفية والمهنية (دورة التدبير المنزلي والفنون التشكيلية للطالبات)، والدورات الرياضية الأخرى، وتشتمل برامج الدورات العسكرية على تدريب عسكري، ودفاع عن النفس، وتدريب على أعمال الدوريات إضافة إلى محاضرات أمنية ورياضية، وتعقد الدورات العسكرية في أكاديمية شرطة دبي، ومركز شرطة حتا.
وتهدف إلى تعريف المنتسبين للدورة بالعسكرية وأهميتها في المجتمع، وتعميق العلاقة بين المنتسبين والمؤسسة الأمنية، وترسيخ مفهوم القيم العسكرية-الالتزام- الضبط والربط في نفوسهم، في حين تهدف الدورات الإدارية إلى تعريف المنتسبين لها بفنون التصوير، والخطابة، والإذاعة، والصحافة، والبحث العلمي، وتسعى لتعميق العلاقة بين المنتسبين والمؤسسة الأمنية، وتدريب المنتسبين على الممارسة العلمية لكل دورة.
وذكر ان الشراكة والعلاقات المتبادلة بين شرطة دبي وشركائها على مستوى الدولة أثمر عن قبول عدد من الطلبة الذين يتم ترشيحهم من تلك الجهات، فعلى سبيل المثال تم قبول 50 طالباً من جمعية توعية ورعاية الأحداث، و50 طالبا من مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصر بدبي، إضافة إلى طلبة وطالبات المدارس الحكومية والخاصة في الدولة.
دبي ـ «البيان»
