شهدت إمارة أبوظبي يوم أمس انعقاد فعاليات الملتقى الرابع لسفراء المعرفة والذي تنظمه دائرة الشؤون البلدية بمشاركة البلديات الثلاث في الإمارة، وبحضور ممثلين من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، ومجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي، ودائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة أبوظبي للسياحة، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ودائرة القضاء بالإضافة إلى عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية الأخرى في الإمارة.

ويأتي هذا الملتقى ضمن مشروع «مشاركة» الذي يعد منصة متطورة تمكن العاملين في القطاع البلدي من اكتساب ومشاركة المعلومات والممارسات المتعارف عليها دولياً، وإلى خلق أساليب مبتكرة وحديثة للتواصل وتبادل المعرفة والخبرات فيما بينهم ومع باقي الجهات الحكومية، تعزيزاً لأدائهم الوظيفي ولزيادة الإنتاجية لديهم والارتقاء بمستوى الخدمات البلدية للمتعاملين.

وتميز الملتقى الرابع بتنظيم مثالي أشرف عليه مكتب إدارة المعرفة الذي جمع كل سفراء المعرفة تحت سقف واحد بهدف الاستفادة من جهودهم ودمجهم من خلال أحدث آليات تبادل المعلومات والبيانات المعرفية وذلك لتطوير قيادات وموارد بشرية مواطنة وبمستويً رفيع وعالمي.

وفي سياق تعليقه على الملتقى، قال راشد مبارك الهاجري، رئيس دائرة الشؤون البلدية: «إن أهم مقومات النجاح لدى أي مؤسسة أو جهة حكومية كانت أم خاصة هو استيعاب أحدث المتغيرات التي يشهدها العالم خاصة في مجال تكنولوجيا الاتصالات.

لذلك فإن هدفنا من عقد هذا النوع من الملتقيات هو توفير المعلومات وإتاحتها لجميع العاملين في المؤسسة من أجل تحديد أفضل الوسائل التنظيمية لإدارة هذه المعلومات تحقيقاً للأهداف الإستراتيجية للدولة في تدعيم الاقتصاد المعرفي. كما تعزز هذه الملتقيات التواصل المعلوماتي بين موظفي القطاع البلدي فيما بينهم ومع جهات ومؤسسات حكومية أخرى من جهة ثانية».

يذكر أن دائرة الشؤون البلدية هي أول هيئة حكومية في أبوظبي تطلق برنامج إدارة للمعرفة. ويمثل مشروع إدارة المعرفة، والذي يحمل اسم «مشاركة ؟ التميز من خلال المعرفة»، همزة وصل تكنولوجية مشتركة تدعمها الطاقات البشرية وثقافة المؤسسة لتعزيز أداء الموظفين، وزيادة إنتاجيتهم، والارتقاء أيضاً بمستوى البلديات في خدمة العملاء.

وقال المهندس أحمد الشريف، وكيل دائرة الشؤون البلدية في إمارة أبوظبي: «أهم عناصر المعرفة هو العنصر البشري الذي يشكل القاعدة الأساسية لإنتاج ونشر المعرفة، لذلك نعمل على تبني أفضل الوسائل وآليات العمل التي تدعم تبادل المعرفة بشكل سلس وفعال بين الجميع، وهو ما سينعكس بصورة ايجابية على مستوى الأداء، والإنتاجية، والجودة لدى الكوادر البلدية. لذا توجب علينا الاستثمار في المعرفة الفكرية المتوفرة لدى كوادرنا البشرية. وهنا تأتي مهمة إدارة المعرفة في حصرها وتنظيمها وتوظيفها في المكان والزمان المثاليين».

أبوظبي ـ «البيان»