اختتم طلبة القسم الأدبي للصف الثاني عشر إمتحاناتهم بمادة الاقتصاد مؤكدين أنها كانت خاتمة مسك على امتحانات الفصل الدراسي الثانى، فيما اختتم القسم العلمي إمتحاناته بمادة اللغة الإنجليزية أمس الاول، وأفاد اولياء امور الطلبة أنهم يترقبون نتائج امتحانات الفصل الدراسي الاول التي سيعلن عنها يوم الاحد المقبل 21 من الشهر الجاري في وقت تعمل فيه لجان التصحيح ورصد الدرجات في كافة المناطق التعليمية على مستوى الدولة بصورة مكثفة من اجل تسليم الدرجات لادارات المدارس لتوزيعها على الطلبة في الوقت الذي حددته وزارة التربية والتعليم.

ومن جانبه، أكد خالد شعبان الشحي، موجه أول مادة الاقتصاد في وزارة التربية والتعليم، عدم ورود أي ملاحظات او انتقاد لنمط الاسئلة، مؤكدا أنه كانت هناك اشادة كبيرة بالورقة الامتحانية، لافتا الى أنه تم التواصل مع المناطق التعليمية للتأكد من أرتياح الطلبة للورقة والامتحان بشكل عام، مشيرا إلى أن الامتحان شمل 7 ورقات ضمت 4 أسئلة رئيسية. وأضاف أن التوجية راعى كافة الفروق الفردية لطلبة التعليم العام والمنازل والكبار داخل الورقة الامتحانية ووزع المهارات كالتالى.. مهارات المعرفة 35% والفهم والاستيعاب 35%، و30% للمهارات التطبيقية والاقتصادية ومهارات التفكير العليا.

وقالت إنتصار عيسى مديرة مدرسة «ماريا القبطية» الثانوية في دبي للبنات، إن الامتحان منح الطلبة نهاية سعيدة لجولة امتحانات الفصل الدراسي الثانى حيث عبروا عن ارتياحهم لنمط الاسئلة الذي استخدم ليس في ورقة الاقتصاد فحسب، بل في كافة مواد الأدبي باستثناء مادة الفيزياء التي شكلت معاناة كبيرة لطلبة العلمى والأدبي معا، في حين كانت اسئلة مادة الاقتصاد واضحة ومباشرة .

وأعرب على مال الله مدير مدرسة الصفا الثانوية بنين، عن سعادته بانتهاء الامتحانات دون أى شكوى أو ظهور حالات غش، وذكر أن ورقة الاقتصاد راعت في مجملها مستويات الطلبة، بالاضافة إلى أن الاسئلة لم تخرج عن النمط المالوف للمادة وقد خرج الطلاب مرتاحين لمستوى الاسئلة التي جاءت سهلة وفي نطاق المادة الامتحانية.

وأكد محمد أهلى مدير مدرسة الوحيدة الثانوية بنين، سهولة الامتحان وخروج الطلبة في وقت مبكر حيث تفاجأ بمغادرة كل طلبة الأدبي بعد أقل من 45 دقيقة من زمن الامتحان، مشيرا إلى أن طلاب الأدبي مستبشرين من مستوى امتحانات الفصل الدراسي الثاني بشكل عام وانها لم تشمل أي مادة على تلك الصعوبة التي واجهها اقرانهم في السنة الماضية وجعلت درجاتهم الاسوأ على الاطلاق، معتبرا الاسلوب الجديد في شكل الورقة الامتحانية ومحتواها قفزة في مستوى التدريس الذي اثبت ان الاختبار يقيس مدى استيعاب وفهم الطالب.

دبي - رحاب حلاوة