أجمع عدد من المديرين التنفيذيين في القطاع المصرفي في منطقة الخليج أمس على أن أسواق الأسهم الخليجية بحاجة إلى المزيد من الإصلاحات والتكامل لتشجيع الشركات العائلية على إدراج أسهمها في أسواق الأوراق المالية وتحقيق مستويات أعلى من أنشطة الاندماج والاستحواذ.
جاء ذلك خلال لقاء حول طاولة مستديرة عقدت في دبي لمناقشة أداء أسواق المال والتوقعات الخاصة بهذا القطاع في الشرق الأوسط خلال العامين 2010 و2011 نظمتها «تومسون رويترز».
وقال رئيس الخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك أبوظبي الوطني روبرت محمد إن حجم بعض الشركات العائلية الخاصة في المنطقة يصل إلى حجم الشركات المدرجة في أسواق أوروبا، وإذا توجه بعض هذه الشركات إلى الإدراج في بورصات المنطقة فإن ذلك من شأنه أن يدفع نحو المزيد من عمليات الاندماج والاستحواذ في المنطقة.
أما سيمون ويليامز كبير الاقتصاديين في بنك «إتش إس بي سي الشرق الأوسط»، فقال إن هناك حاجة ملحة إلى إصلاح أسواق الأسهم والشركات من أجل استقطاب بعض أكبر الشركات العائلية إلى هذه الأسواق.
«البيان»