بدأت المساعدات الإنسانية تصل أمس إلى اللاجئين الأوزبك الهاربين من أعمال العنف العرقية في قرغيزستان، فيما بات وضعهم مهدداً بأن يتحول إلى كارثة بحسب الأمم المتحدة. وتدفق آلاف النازحين الأوزبك من قرغيزستان إلى حدود أوزبكستان، التي قررت إغلاقها بعد المواجهات في جنوب قرغيزستان، والتي أسفرت عن سقوط 187 قتيلا.
ووسط حرارة شديدة، تجمع مئات الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، حول جسر يربط بين البلدين تم إغلاقه. ولم تنصب سوى 5 أو 6 خيم فقط في الموقع، فيما يستخدم صهريج قديم يعلوه الصدأ كمصدر وحيد للمياه.
التفاصيل في عالم واحد
