استقبلت مريم محمد الرميثي مديرة عام مؤسسة التنمية الأسرية، وهاجر الحوسني عضو مجلس أمناء المؤسسة أمس وفدا زائرا من مركز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر برئاسة سارة إبراهيم شهيل المديرة التنفيذية لمركز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر، وذلك بالمقر الرئيسي لمؤسسة التنمية الأسرية بمنطقة المشرف.

يأتي هذا اللقاء انسجاما مع توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وتفعيلا لمبدأ التواصل المؤسسي بين مؤسسات المجتمع وتعريفا بالاستراتيجية العامة لمؤسسة التنمية الأسرية.

وعقد الطرفان لقاء شارك فيه مجموعة من مدراء ومسؤولي المؤسسة لبحث أوجه التعاون بين الجانبين تفعيلا لآليات التنسيق بين كافة الجهات المختصة والمعنية بتهيئة الظروف الملائمة للضحايا، وتوفير سبل الحماية والرعاية اللازمة لهم حفاظا على أمن المجتمع المحلي واستقرار جميع المقيمين على أرضه.

وثمنت مريم الرميثي الجهود التي يقوم بها مركز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر ودوره الرائد في تحقيق الأمن والاستقرار المجتمعي، وقالت إن القائمين على المركز والعاملين به هم علامات مضيئة وصورة مشرقة لمؤسسة وطنية أضافت إنجازا مهما لمسيرة دولة الإمارات الحافلة بالإنجازات في أعمال الخير والرحمة والتكافل الإنساني.

وأشادت مديرة عام مؤسسة التنمية الأسرية بالأهداف الإنسانية النبيلة لمركز إيواء النساء والأطفال من ضحايا الاتجار بالبشر، وما حققه من إضافة نوعية لهذا المجال في التخصص النوعي والجديد لمواجهة أحد أخطر أشكال الجريمة المنظمة وهو «الاتجار بالبشر» الذي يعتبر انتهاكا صريحا لمنظومة حقوق الإنسان ومبادئ الكرامة الإنسانية التي شرعتها جميع الديانات والدساتير والقوانين.

وأكدت «انه من هذا المنطلق نعبر عن مدى فخرنا بالجهود التي بذلها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر في إصدار القرارات واللوائح وتحديد المهام والصلاحيات لمثل هذه المراكز تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في أن يكون للإمارات موقع قيادي وريادي ضمن إطار متكامل من الجهود العالمية والدولية لمكافحة هذه الآفة الخطيرة والمرفوضة والمدانة شرعياً وقانونيا وإنسانياً».

وقالت إن العديد من المؤسسات والهيئات والمراكز الاجتماعية في الإمارات قد حظيت برعاية خاصة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ولقيت اهتماما ودعما كبيرين من سموها، وذلك إيمانا من سموها برفعة وتميز هذه المراكز وتقديرا لدورها الإنساني النبيل.

«وام»