اختتم طلبة القسم العلمي للصف الثانى عشر في دبي امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بمادة اللغة الانجليزية امس وعيونهم تتطلع إلى النتائج وهم يرنون إلى تحقيق النجاح والحصول على اعلى المعدلات بينما يؤدي طلبة الفرع الادبي اليوم «مادة الاقتصاد» لتكون خاتمة جولة امتحانات عام 2009-2010 وسط مؤشرات تدلل على ارتفاع المعدلات بسبب الشكل الجديد للامتحانات التي اتسمت بالبساطة بشكل عام وان تضمنت في مادة او اكثر جوانب من الصعوبة والغموض إلا إن الواضح بعد رصد الميدان خلال فترة تادية الامتحانات ان التفاؤل هو سيد الموقف بين صفوف الممتحنين واسرهم .

وقالت فوزية عيسي العوضي موجة أول اللغة الإنجليزية في وزارة التربية والتعليم، إن التوجية راعى كافة الفروق الفردية للطلبة حيث لا يعانى الطلبة الذين يحتاجون إلى تحسين، وتم بناء الورقة الامتحانية على ثلاث قطع لاستيعاب مهارات القراءة حيث تبدأ تدريجيا من السؤال البسيط إلى المتوسط إلى سؤال مهارات التفكير العليا، وذكرت أن مهارات التفكير العليا جاءت حوالى 15%، موضحة أن اللغة الانجليزية مبنية على معايير عالمية و على مهارات الاستيعاب والفهم وليس الحفظ مثلما كان سابقا.

وأضافت أن الطالب غير مطلوب منه الحفظ كما كان في المناهج السابقة حيث كان يطلب منه حفظ عدد كبير جدا من الكلمات ويطلب منه أن يذكر معناها داخل الورقة الإمتحانية، ولكنه أصبح يستخرج معنى الكلمة من القطع وحسب الجملة.

واكدت انصار عيسي مديرة مدرسة ماريا القبطية الثانوية بنات، سهولة امتحان اللغة الانجليزية حيث جاء في متناول الجميع سواء من حيث سهولة الطرح أو المباشرة وخرج الطلبة من القاعات عقب مضي معظم الوقت تقريبا في مشهد يكاد يكون متماثلا في أغلبية اللجان وقالت عقب اطلاعها على الورقة الامتحانية أن الأسئلة بعيدة عن أي صعوبة وتراعي نواتج التعلم حيث استوحيت من داخل الكتاب المدرسي ولم تخرج عن إطار النقاط المنهجية في المادة المقررة كما راعت كافة المستويات الطلابية.

بدوره قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية بنين، ان الأمور سارت على خير ما يرام والطلاب قدموا امتحانا سهلا في القسمين العلمي والأدبي و خرج الطلاب في حالة فرح شديد مضيفا أن اللجان لم تشهد أي حالة غياب باستثناء الغياب في صفوف المنازل ، متمنيا أن يحقق الطلبة درجات مرتفعة تمكنهم من دخول التخصصات العلمية التي يرغبون بها لان الثاني عشر مرحلة حاسمة تتحدد عليها خطوات الطلبة ومستقبلهم المهني لان اختيار التخصص يعتمد على معدل الطالب التراكمي.

واوضح حسن أن مادة اللغة الانجليزية لها مشكلة وهى تغير المنهج بصورة مستمرة، مما يربك المعلم والطالب حيث يحتاج المعلم فترة للتدريب ومعرفة المنهج الجديد حتى يستطيع أن يوصله بسهولة ويسر إلى الطالب ، كما تحتاج إدارة المدرسة إلى توفير دعم لمجموعة التعليم.

وطالب الجهات المسؤولة عن تغيير المناهج أن تراعى أن يكون التغير في شهر يوليو إذا وجد حيث يستطيع المعلم أن يدخل دورات تأهيلية للتغير الجديد في المناهج وذلك بعد امتحانات الفصل الدراسي الثاني، كما لا يجوز أن يحدث تغير في اساليب التقويم والامتحانات ويتم الاختبار به قبل الامتحان بأسبوعين، لافتا الى أن التخطيط واجب في العملية التعليمية ولابد أن يعطى المعلم والطالب فرصة لفهم المنهج، وذكر أن كل منهج وله سلبياته وايجابياته.

وقال حسن انه لم يتلق أي ملاحظات أو شكاوى على مستوى طلاب المدرسة إلا انه أكد أن شريحة كبيرة من الممتحنين استنفذت الوقت بأكمله لإنهاء الإجابة على الأسئلة في دلالة على أن الورقة كانت تحتاج إلى إجابات مطولة وليست مقتضبة.

مشيرا إلى انه لم يلحظ تذمرا أو شكوى بالنسبة للمادة ، وهو ما أكدته مديرة مدرسة الاميرة هيا بنت الحسين سلامة بوشهاب التي قالت إن الأسئلة تم توزيعها بصورة مناسبة وتم فيها مراعاة المستويات المختلفة للطلبة حيث جاءت متدرجة ومتوقعة لان الطلاب تدربوا على أنماط مشابهة مكنتهم من الإجابة بصورة أفضل.

ومن جانبه قال جمال الذبدة رئيس قسم اللغة الانجليزية في مدرسة محمد بن راشد، إن الإمتحان مناسب لجميع مستويات الطلاب وتم التدريب على نمط الاسئلة أكثر من الفصل الدراسي الاول الذي كانت به شكاوى عدة من الطلاب، مؤكدا أن الشكوى كانت شبه معدومة من الطلبة، بالإضافة الى وضوح موضوع التعبير وعلاقته بالمنهج لانة يتحدث عن أهمية التكنولوجيا وفوائدها واستخداماتها حيث يستطيع الطالب أن يبدى رأيه وبسهولة.

وأشار إلى ان أثناء اللجان كان السؤال الاكثر تساؤلا عن عدد الكلمات التى يجب للطالب أن يكتبها في موضوع التعبير، وقد تم تدارك الامر من قبل إدارة المدرسة وبالرغم من وصول رسالة نصية إلى مدير المدرسة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي الساعة العاشرة والنصف حيث ان معظم الطلاب كانوا خارج قاعات الامتحان، وتم إعلام الطلاب بكتابة نحو 150 كلمة فيما فوق، كما طالبت الهيئة الطلبة أن يكتبوا من 200 إلى 250 كلمة، مؤكدا أنها لا تعتبر مشكلة وسوف يتم أخذها بالاعتبار في رصد الدرجات والتصحيح.

أما فيما يتعلق بتكوين جمل على صور فكانت المقارنة واضحة بالنسبة للطلاب فهناك صورة عن التعليم التقليدي وصورة عن التعليم الحديث في مدارس الدولة، حيث أن الطلاب لديهم المعرفة بذلك ولم يجدوا صعوبة في كتابة خمس جمل تقارن بين التعرف في الماضي والحاضر.

وفيما يتعلق بقطع الأستيعاب الثلاثة ذكر الذبدة أنة راعى الفروقات الفردية وبها أسئلة متنوعة حيث استفاد الطلاب من الامتحان التجريبي الذي بعثته الوزارة للمدارس لتدريب الطلبة عليه، وقد قام معلمو اللغة الانجليزية بحل هذا النموذج مع الطلاب فلم يجدوا غرابة في نوعية الاسئلة وكيفية طرق الحل.

وأكد طلبة القسمين العلمى والادبي سهولة امتحان اللغة الانجليزية وأعربوا عن سعادتهم تجاه مستوى الورقة الامتحانية، وذكروا أن الإمتحان جاء مشابه لنماذج الوزارة التى وضعتها على موقعها الالكترونى، وجاءت الاسئلة في تسلسل ولا يوجد بها أى غموض، ولكنهم علقوا فقط على عدم تحديد عدد الكلمات المطلوبة منهم في موضوع التعبير. وتمنى طلبة الأدبي أن ينهون امتحان مادة الاقتصاد بمثل هذه السهولة.

دبي - رحاب حلاوة