ودع طلاب القسم العلمي في مدينة العين الجولة الإمتحانية الأخيرة في مادة اللغة الإنجليزية بالأمس ، ووصلوا إلى شاطئ الأمان بسلام ،مؤكدين رضاهم العام عن إلإمتحان الذي جاء مسك الختام ، ليتفرغوا بعد ذلك لإعداد أنفسهم لمرحلة انتقالية جديدة في حياتهم العلمية والعملية ،مزودين بمعدلات تؤهلهم دخول الجامعات واختيار التخصصات التي تحقق لهم الطموحات والأمنيات ،كما أشار طلاب القسم الأدبي أيضا إلى رضاهم التام عن مستوى امتحان اللغة الإنجليزية، على أمل أن ينهوا غدا جولتهم الأخيرة في مادة الاقتصاد.

وبالنسبة لتقييم الورقة الإمتحانية للغة الإنجليزية ،أكد طلاب القسمين معا أنها بالفعل جاءت مسك الختام ، واستمرارا لما كانت قد بدأت عليه الجولات الإمتحانية السابقة، من حيث التوازن والشمولية وقياس المهارات والقدرات ومراعاة الفروقات الشخصية، لدرجة أن بعض الطلاب خاضوا امتحان الأمس وفي جعبتهم رصيد معنوي كبير، على ضوء ماحققوه في امتحان السيبا وإيلتس ، الذي سبق الامتحانات العامة،مما سهل المهمة أمامهم، والإجابة على الأسئلة بدون عناء، وفي الوقت المحدد ، سيما وأن الأسئلة جاءت من واقع الاهتمامات العامة والحياة اليومية .

وأوضح سمير محمود عوض الله منسق مادة اللغة الإنجليزية ، أن الأسئلة كانت في متناول جميع الطلبة ،ضمت 3 أسئلة وركزت على جزءين ،الأول للقراءة وتضمن 3 نصوص ، تناول النص الأول بروشورا وعليه بعض الأسئلة العامة، والنص الثاني تضمن رسالتين تتحدثان عن أهمية البيئة في حياة الإنسان وضرورة المحافظة عليها وتحسينها ، فيما تناول النص الثالث فقرات عن جزيرة برادي وهي من صلب المنهاج الذي درسه الطلاب .

أما الجزء الثاني من الورقة الإمتحانية و المخصص للكتابة ،كان عبارة عن جزءين ايضا ، الجزء الأول عبارة عن مجموعة من الصور يقوم الطالب بالتعليق عليها ، فيما تناول الجزء الثاني المقال والتي طلب فيها من الطلاب كتابة موضوع عن دور التكنولوجيا في حياة البشر والأثر الذي أحدثته سواء من الناحية الإيجابية أو السلبية ،وكان لافتا في نص السؤال إنه لم يحدد عدد الكلمات ولا الأسطر التي يجب أن يتقيد بها الطلاب كما جرت العادة ، إضافة لوجود أفكار مساعدة للطلاب يمكن له إلإستنارة بها في تناول محاور المقال .

أما بالنسبة للمفردات فكانت جميعها من نصوص المناهج والنصوص التي درسها الطالب وتدرب عليها وفق النموذج التدريبي المعتمد من قبل الوزارة ،وقد غاب عن الورقة الإمتحانية أسئلة الفراغات التي كانت سائدة في النظم الإمتحانية السابقة.

وأشار إلى أن الطلاب كانوا يتسابقون للانتهاء من تأدية الامتحان بوقت مبكر، سيما وأن عددا كبيرا من الطلبة خاضوا التجربة الإمتحانية في امتحان السيبا وايليتس وحصل البعض منهم على معدل 5,5 مما جعلهم يؤدون الامتحان بكل أريحية واطمئنان .

من جانبه اشار جمال شموط مدرس مادة اللغة الإنجليزية في ثانوية زايد الأول ،إلى اللجنة الإمتحانية لم تتلق أية شكاوي على الإطلاق ، باستثناء الاستفسار عن عدد الأسطر والكلمات المسموح باستخدامها في كتابة المقال عن تطور استخدام التكنولوجيا في الحياة العامة ، مشيرا إلى انه من المتوقع أن يحصل الطلاب على معدلات ودرجات مرتفعة من القسمين على حد سواء .

بالعودة لآراء وتقييمات الطلاب أشار طلاب القسم العملي إلى أن ختامها جاء مسكا ،حيث اشار كل من احمد محمد صادق ومحمد فؤاد وطلال محمد من مدرسة دار العلوم الخاصة، إلى سهولة المفردات بشكل عام التي أثراها المخزون اللغوي لدى كل طالب .

وكذلك تطبيقات القواعد وتراكيب النصوص والجمل، مما تدرب عليه الطالب سواء خلال دراسة وحدات الكتاب أو النماذج الامتحانية ، حتى مواضيع المقالة جاءت من المواضيع العامة في الحياة العملية سيما استخدام التقنيات الحديثة ومعالجة قضايا البيئة ، وأشار كل من جمعة خالد واحمد جمال من المدرسة الدولية إلى أنهم يتوقعون الحصول على درجات تامة - بإذن الله .

ومن مدرسة ثانوية خالد بن الوليد أكد كل من محمد البلوشي ومحمد حسن حمدان وعبد الله علي ،إلى أن النصوص الثلاثة كانت سهلة جدا ومتوقعة وقد تدربوا على نماذج مطابقة لها.

وفي القسم الأدبي ، وباستثناء الملاحظة التي وردت بخصوص عدم تحديد عدد الأسطر والكلمات التي يجب استخدامها في نصوص المقالة .

فقد كانت الأسئلة واضحة والبعض منهم كتب 20 سطرا قياسا على ما كان يطلب في الامتحانات السابقة وما تدربوا عليه ، وأكد كل من يوسف الثميري واسلام محمد واحمد مطر، أنهم يتوقعون الحصول على درجات مرتفعة جدا وربما الدرجة كاملة ،مالم يحدث مالم يكن في الحسبان ،لبعض الهفوات البسيطة ،متمنين أن تنتهي جولتهم اليوم في مادة الاقتصاد على نفس ذاك الحال وكما يشتهون ويتمنون.

العين - داوود محمد