تباينت الآراء صباح أمس بين طلبة الثاني عشر في مدارس أم القيوين حول امتحان اللغة الانجليزية للقسمين العلمي والأدبي في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي حيث أبدى بعض الطلبة انزعاجهم حول عدد من الأسئلة التي أكدوا أنها أتت بطريقة غير مألوفة ولم يتدربوا عليها خاصة سؤال التعبير الذي وصفوه بالصعب ، بينما أجمع آخرون على وضوح أسئلة الامتحان وبينوا أنها في مستوى الطالب المتوسط وأن الأسئلة تتوافق مع ما درسوه و أنها تتشابه مع النماذج التي أعدتها الوزارة و التي اطلعوا عليها من خلال تدريباتهم المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة .

وعبر بعض الطلبة عن سعادتهم من امتحان اللغة الانجليزية وأنهم أدوه دون صعوبات تذكر حيث أجمع بعض الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة مشيرين إلى أن الورقة الامتحانية حوت 30 سؤالا من 6 صفحات .

لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء وإعمال العقل وأنها أتت بصورة أفضل من امتحان الفصل الأول ، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.

من جانبه أوضح خلف صالح الصمادي موجه مادة اللغة الانجليزية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن امتحان اللغة الانجليزية جاء ليقيس مهارات الطلبة وأن الأسئلة جاءت متنوعة ومتدرجة من حيث السهولة والصعوبة وأن عدد الأسئلة 30 سؤالا مكونا من 6 صفحات بعضها مباشر وآخر غير مباشر وأخرى منوعة من داخل المنهاج الذي درسه الطلبة في الفصل الدراسي الثاني وحوت المهارات والمفردات والتراكيب ، وأنه تم توزيعها بصورة جيدة تم فيها مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.

وأكد أن الامتحان جاء مباشراً ويحوي 10 % من الأسئلة التي تقيس المهارات العليا لدى الطلاب. وأوضح أن سؤال التعبير الذي اشتكى منه بعض الطلبة ليس فيه صعوبة تذكر وتعتمد الإجابة فيه بشكل كبير على معلومات الطالب وعليه أن يستخلص الإجابات وأن السؤال مقصود منه إعمال الطالب لعقله.

أم القيوين: عصام الدين عوض