بلغ عدد المسجلين في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية من خلال مكاتب الطباعة نحو 10 آلاف شخص في كل من ابوظبي والعين ودبي وأم القيوين منذ اطلاق الخدمة قبل نحو ثلاثة اسابيع. وتوقعت هيئة الامارات للهوية افتتاح مركز المصفح الجديد للتسجيل في الربع الاخير من العام الجاري 2010، والذي يقع بالقرب من مركز الطب الوقائي في المنطقة، وتم اختيار هذا المكان في اطار السعي لتجهيز مقار تسجيل بمراكز الطب الوقائي او بالقرب منها والبالغ عددها 25 مركزا على مستوى الدولة.

وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام الهيئة بالانابة ان العمل يسير بشكل تدريجي ووفق خطة وجدول زمني محددين في مختلف امارات الدولة لتفعيل الاجراء المتعلق بربط اصدار بطاقة الهوية بالاقامة بعد ان تم تطبيقه في امارة ام القيوين أخيراً .

واضاف لـ «البيان»: ان الهيئة قامت مؤخرا باعتماد خمسة مكاتب جديدة، أربعة منها في أبوظبي، وهي تساهيل، ومعاملات، وبيانات، بالإضافة إلى إنفينيتي، والمكتب الخامس في مدينة العين وهو مكتب الرعاية، وقد تمّ الانتهاء من عمليّة تدريب تلك المكاتب على استقبال المراجعين للقيام بعمليّة التسجيل المبدئية في بطاقة الهويّة من خلال تعبئة الاستمارة الإلكترونيّة ودفع الرسوم في تلك المكاتب المعتمدة. واشار الى انه على الرغم من انتشار نحو 3000 مكتب طباعة في الدولة، إلا أنّ الهيئة حريصة على اعتماد وترخيص المكاتب الكبيرة منها والتي تتوافر فيها المعايير والشروط التي حددتها الهيئة، سواء من حيث توافر الإمكانات أو بالنسبة إلى قدرة تلك المكاتب على تقديم الخدمات المتميّزة للمتعاملين والمراجعين.

واكد ان الهيئة مستمرة في تطبيق إعادة هندسة إجراءات التسجيل، وكما حددتها استراتيجية التسجيل الجديدة، وهي الخطوة التي ستُسهم في تقليص مدة التسجيل من نحو نصف ساعة للمراجع الواحد إلى أقل من عشر دقائق، ممّا سيزيد الطاقة الاستيعابية للمراكز لتصل إلى نحو 8000 مسجل يومياً، أي نحو مليون ونصف المليون مسجل سنوياً، بدلاً من تسجيل نحو 6000 شخص حالياً في وجود ازدحامات، كما سيتم رفع نسبة عدد المسجلين بشكل تدريجي من خلال مراكز الطب الوقائي، وبالتزامن مع إصدار وتجديد الإقامة بالنسبة للمقيمين إلى 12000 شخص يومياً أي مليوني شخص سنويّاً.وتوقع انه بعد اكتمال عملية الربط مع مراكز الطب الوقائي، واستحداث مراكز تسجيل جديدة والتوسع في اعتماد مكاتب طباعة أن يتم تسجيل 20 ألف شخص يومياً.

وذلك بأريحية تامة، مع حرص الهيئة على ضمان حصول المراجعين على خدمات نوعية متميزة. مشيرا الى انه من المهم الإشارة هنا إلى أنّ الهيئة ستقوم خلال الفترة المقبلة بإرسال مواعيد إلى المتعاملين الذين قاموا بتعبئة استمارة التسجيل الإلكترونية الجديدة عبر مكاتب الطباعة، لاستكمال عمليّتي التبصيم والتصوير في مراكز التسجيل التابعة للهيئة، تسهيلاً عليهم، واختصاراً للوقت، وتجنيب المراجعين فترات الانتظار الطويلة.

واضاف مدير عام هيئة الامارات للهوية بالانابة انه تم تطبيق الاستمارة الجديدة في امارات اخرى ولكن على نطاق تجريبي ضيّق ولفئات محددة، حيث تم تركيب جهاز يعمل بالنظام الجديد في كلّ مركز من مراكز التسجيل التابعة للهيئة، وهناك خطة للتطبيق التدريجيّ لإعادة هندسة الإجراءات في مختلف أنحاء الدولة، سيتمّ الإعلان عنها قريباً، والتي تتضمن الإعلان عن أسماء مكاتب الطباعة المعتمدة، وتحديد الموعد الذي ستبدأ فيه تلك المكاتب باستقبال المتعاملين والمراجعين.

وقال ان تطبيق ألاالإجراءات الجديدة المتعلقة برط اصدار البطاقة بالاقامة في أم القيوين هو بداية التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من المحور الاستراتيجي الثاني من محاور استراتيجيّة التسجيل الجديدة، حيث تم الاتفاق مع إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في إمارة أم القيوين، على إلزامية قيام جميع المقيمين الذين تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة، والراغبين بإصدار أو تجديد الإقامة في أم القيوين، بمراجعة مركز التسجيل التابع للهيئة لاستكمال عمليتي التبصيم والتصوير.

وقيام المراجعين الذين تجاوزت أعمارهم الخامسة عشرة بتعبئة الاستمارة الإلكترونية عند توجههم لمراكز الطب الوقائي، ومن ثم الذهاب إلى مركز التسجيل التابع للهيئة في أم القيوين لاستكمال عمليتي التبصيم والتصوير، وختم الاستمارة الإلكترونية من الهيئة، وبما يثبت إتمام الشخص لمتطلبات التسجيل في بطاقة الهوية.

وأوضح ان المرحلة الثانية من هذا المحور ستتضمن تعبئة استمارة التسجيل الموحدة، حيث سيبدأ العمل بهذه الاستمارة وتفعيلها مع جاهزية الأطراف المعنية وذات العلاقة بهذه الخطوة، وهي وزارة الداخلية، ووزارة العمل، وإدارات الطب الوقائي، مشيرا الى ان الهيئة تهدف من وراء دمج استمارات التسجيل الحالية، لتصبح استمارة موحدة، إلى تلافي ومنع ازدواجية الإجراءات نفسها وتكرار البيانات، كما أنّ الاستمارة الإلكترونية الجديدة ستتضمن آلية لاستيفاء رسوم جميع الجهات من مكتب الطباعة الذي يقوم بطباعة الاستمارة.

ومن ثم توزيع الرسوم على الجهات المستفيدة من خلال مقاصة إلكترونية.وذكر ان العمل يسير بشكل تدريجي لتفعيل الاجراء المتعلق بربط اصدار بطاقة الهوية بالاقامة بعد ان تم تطبيقه في امارة ام القيوين مؤخرا، وسيتم تفعيل هذا الاجراء في مختلف إمارات الدولة وفق خطة موضوعة وبناء على جدول زمنيّ محدّد.

ابوظبي - ممدوح عبد الحميد