أكد طلبة القسم الأدبي للصف الثاني عشر سهولة مادة التاريخ، فيما قال طلاب العلمي إن مادة الكيمياء ضمت مصطلحات متعددة وأسئلة غير مباشرة، وصعوبة في سؤال التجربة العلمية، معتبرين أن الكيمياء جاءت سهلة، فضلا عن امتحان مادة الفيزياء، حيث سينتهي طلاب القسم العلمي من امتحانات الفصل الدراسي الثاني اليوم، بينما ينتهي طلاب الأدبي من امتحاناتهم غداً الخميس.
ومن جانب التوجيه الأول، أكد إبراهيم عبد ربه المعايطة موجه أول الكيمياء في وزارة التربية والتعليم، عدم تلقيهم أي استفسارات أو شكاوى من المناطق التعليمية، موضحا أن امتحان الكيمياء جاء سهلا ومباشرا وراعى جميع مستويات الطلبة، مؤكدا أن الامتحان أسهل من امتحانات السنوات السابقة. حيث جاء 90% من الأسئلة مباشرة وكل الفقرات تنتمي إلى المحتوى والمقرر الدراسي، ولم تتجاوز مهارات التفكير العليا نسبة 8% أسوة بالمواد الأخرى التي تضع 10% لمهارات التفكير العليا، كما توقع نتائج إيجابية للطلبة. وشمل الامتحان 45 فقرة امتحانيه في سبع صفحات.
وحول سؤال التعريفات الذي ذكر الطلبة عنه إنه غير موجود في الاختبارات التجريبية قال المعايطة إنها من المقرر، موضحا انه تم وضع فقرة المصطلح العلمي حتى تحقق درجة سهولة أعلى في الامتحان، منوها إلى أنها كانت في خطة تخفيف درجة الصعوبة من خلال سؤال (ضع بين القوسين الاسم أو المصطلح العلمي) ولا يفترض أن يكون الامتحان صورة مطابقة تماما ومشابهة للنماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني.
موضحا أن سؤال التجارب كان واضحا، واعتبر صعوبته ادعاء من الطلبة لافتا إلى أن التوجيه اختار أوضح التجارب من كتاب التمارين والأنشطة التي جاءت الفقرة عليها.
وقال محمد عيسي الخميري موجه أول مادة التاريخ في وزارة التربية والتعليم، إنه لم يتلق اي شكاوى من المناطق التعليمية حول الورقة الامتحانية أثناء تواجده في الكنترول المركزي في الوزارة خلال فترة الامتحان، وتلقى اتصالات من التوجيه الأول في المناطق التعليمية تؤكد ارتياح الطلاب من الامتحان بعد مرورهم على معظم اللجان.
وذكر الخميري أن الامتحان راعى كافة الفروق الفردية للطلبة، منوها إلى أن الورقة الامتحانية لمادة التاريخ كانت لا تعتمد على مهارات الحفظ، ولكنها شملت عدة مهارات، ومنها مهارات التفكير العليا 20%، و60% تطبيقية، 25% مهارات حفظ.
وأشار إلى أن الأسئلة جاءت شاملة للمنهج وواضحة وخالية من التعقيدات، بالإضافة إلى تشابهها الكبير للنماذج التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني.
وفي السياق ذاته، أكد منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، على استياء بعض طلبة العلمي من امتحان الكيمياء نظرا لصعوبة بعض الأسئلة، وانعكس عليهم ذلك داخل اللجان إذ سادت أجواء غير مريحة بين الطلاب وارتباك عدد كبير من الطلاب المتفوقين في مادة الكيمياء خصوصا وشعورهم باليأس ولم يتمكنوا من الانتهاء من الحل.
واعتبرت سحر محمود الأيوبي، مدرسة مادة الكيمياء في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، أن الامتحان جاء شاملا للمنهج، وراعي الفروق الفردية بين الطلبة بوجود مجموعة من الأسئلة التي تحتاج إلى مهارات التفكير العليا، ووصفت الورقة الامتحانية بالدقة والتركيز وابتعادها عن العموميات،منوهة إلى أن طول الامتحان جاء مناسبا للوقت المحدد.
وأضافت الأيوبي، أن الأسئلة جاءت متنوعة، وطريقة عرض الورقة الامتحانية جاءت مريحة للطالبات، كما أن استخدام الأسئلة المتسلسلة يخدم الطلبة بمساعدتهم على معرفة الكم الذي يحل من الأسئلة أثناء تأديتهم للامتحان، ولكنه يحتاج إلى استعدادات مكثفة من الطلبة لأنها تعتبر مادة دسمة بطبيعتها.
أما علياء مصبح الطنيجي معلمة مادة التاريخ، فقالت إن الوضع العام للطالبات ينم عن الراحة والاستبشار بنتيجة مبشرة وممتازة، وذلك ناتج عن وضوح وسهولة الأسئلة.
وأعربت طالبات العلمي والأدبي في مدرسة ماريا القبطية عن سعادتهن لسهولة مادة التاريخ، واجتياز طالبات العلمي التجارب العلمية والأسئلة الصعبة، مؤكدات أنهن استفدن من يوم الإجازة قبل امتحان الكيمياء في المراجعة وتطبيق النماذج.
دبي - رحاب حلاوة

