استكمل طلاب الثانوية العامة صباح أمس امتحانات الثانوية العامة في جو من الهدوء، امتزج بشيء من الفرح لسهولة الأسئلة التي واجهها طلاب الثانوية العامة بقسميه العلمي والأدبي، ليتخطى طلبة الأدبي الأسئلة التاريخية الدسمة، ويتفوق طلاب العلمي على المعادلات والأسئلة الكيميائية العلمية بجدارة.

ففي استطلاع أجرته «البيان» صباح أمس جاءت آراء طلاب مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي مؤيدة لبعضها البعض، حيث جاء رأي الطالب إبراهيم جلال أكبر من القسم العلمي، قائلا: «كان الامتحان بشكل عام في المستوى المتوسط حيث لم تواجهني أي صعوبة سوى في سؤال (الآثود والكاثود).

والسؤال الرابع حيث كانت كلمات السؤال غير منسجمة مع بعضها البعض، فالكمية الدراسية لمادة الكيمياء كانت كبيرة جدا».

وأشار الطالب عبدالله محمد مبارك، قسم الأدبي، إلى سهولة الامتحان ومستواه المتوسط وأن الأسئلة سهلة ومباشرة، مقارنة بامتحان الفصل السابق. وفي سياق آخر أكدت طالبات مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي ومنهن الطالبة أميرة عبيد علي، قسم العلمي، ان الامتحان كان سهلا جدا بالنسبة لهن.

وقالت: تم تدريبنا على جميع الأسئلة، كما ساعدتنا أيضا نماذج الامتحانات الموجودة على موقع الوزارة، حيث جاء الامتحان في 7 أوراق، جاء السؤال الاختياري في ورقة ونصف الورقة وهو السؤال الوحيد الذي احتاج مني الى وقت وتفكير، أما التجربة الموجودة في الامتحان فلقد ذكرت في نماذج الامتحانات السابقة، بشكل عام الامتحان أسهل من امتحان الفصل الدراسي السابق.

وأيدت الطالبة نورهان عمر من القسم العلمي مساندة رأي زميلتها من حيث سهولة الامتحان ونمطه المباشر الواضح، والهدوء في قاعات الامتحان. أما من ناحية القسم الأدبي فقد أشارت الطالبة ايمان خلفان علي خلفان الى قصر الوقت وعدم استيعابه لطول الامتحان لما تميزت به الأسئلة من طول.

الفجيرة - عنود الزعابي ونجاح الزعابي