ابتسمت مادة التاريخ صباح أمس لطلبة أم القيوين الذين اجمعوا على تواضع الأسئلة وأنها كانت أفضل من العام الماضي حيث جاءت متنوعة وشاملة وأن معظمهم انتهى منها بعد منتصف الوقت المحدد الأمر الذي يدل على سهولة المادة وانسيابيتها ، فيما تباينت آراء طلبة العلمي حول مادة الكيمياء حيث أبدى بعض طلبة العلمي انزعاجهم حول عدد من الأسئلة التي أكدوا أنها تحتاج إلى التفكير وإعمال العقل ولا تخلو من الصعوبة وبعضها أتى بطريقة غير مألوفة.

بينما أجمع آخرون على وضوح أسئلة الامتحان وبينوا أنها في مستوى الطالب المتوسط و تتوافق مع ما درسوه غير أنها تختلف عن امتحانات الأعوام الماضية التي اطلعوا عليها من خلال تدريباتهم المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة وأن جزءا كبيرا منها مشابه لنموذج الوزارة.

وأكد طلبة الأدبي أن معظم الأسئلة في مادة التاريخ التي حوت 7 صفحات و4 أسئلة تنوعت ما بين الإجباري والاختياري وأن جزئية من الأسئلة تتعلق بمدى استيعاب الطالب للسؤال لأنها تعتمد على الفهم أكثر من الحفظ، مبينين أنهم سوف يحرزون درجات عليا تزيد من فرص نجاحهم، لان الامتحان جاء مقبولا ومتواضعاً ، موضحين أنهم سوف ينالون درجات عليا في تلك المادة ومتمنين في الوقت ذاته أن يأتي ما تبقي من امتحانات بمستواها.

من جهته أكد علي أحمد عطية موجه مادة التاريخ بمنطقة أم القيوين التعليمية انه تم مراعاة وضع الأسئلة بأن تكون شاملة بكافة الوحدات المقررة وبصورة مباشرة ومتدرجة لقياس مستويات الطلبة المختلفة، إضافة إلى تمييز الطالب المتفوق في بعض أجزاء الأسئلة التي حوت 7صفحات وأربعة أسئلة، مبيناً أن توزيع الدرجات جاء بصورة عادلة وفق الأسئلة المطروحة والمواصفات المطلوبة وان الزمن كان كافياً لكافة الأسئلة.

وأضاف انه بناء على توجيهات وزارة التربية والتعليم أتت الورقة الامتحانية بمواصفات محددة وهي البعد عن أي شئ يربك الطالب وعن أي أسئلة يوجد بها غموض ولبس وعلى أن تكون مراعية لكافة مستويات الطلبة ولتعزز من مهاراتهم.

موضحاً أن بعض جزيئات الأسئلة تعتمد على مهارات التفكير وجاءت للتميز بين الطالب المتفوق والطالب العادي كالسؤال الثاني الجزء الأول منه وأن بعضها يعتمد على الفهم وليس الحفظ، لذلك لا بد للطالب في مادة التاريخ أن يربط نفسه بالواقع التاريخي الذي يعيشه، مبيناً أن كافة الأسئلة من داخل المنهاج المدرسي المقرر للطلبة.

من جانبه أوضح حسن بله مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي بمنطقة أم القيوين التعليمية أن معظم الطلاب انتهوا من أسئلة التاريخ بعد منتصف الوقت المحدد من زمن الامتحان مؤكدين أن الامتحان جاء شاملاً لكل ما درسوه خلال العام الحالي وأنه في مستوى الطالب العادي ولم يخرج عن المنهاج المدرسي.

وأن كثيرا من الأسئلة التي وردت جاءت مشابهة لنموذج الأسئلة التي تدرب عليها الطلبة كثيرا مثل ما ذكر موجه المادة ، لافتا إلى أن امتحان الكيمياء لطلاب العلمي تباينت حوله الآراء من حيث السهولة والصعوبة .

وأشار إلى أنه لم ترد إلى لجنة الامتحانات أي شكاوى من أي نوع وأن إدارة المدرسة قامت بتوفير كل ما يلزم حتى تسير الامتحانات بصورة طيبة، مبيناً أن هناك 5 حالات غياب.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض