أعرب طلاب بالقسمين العلمي والأدبي في مدينة العين أمس، عن سعادتهم ورضاهم ،وهم يودعون الجولة قبل الأخيرة للنظام الإمتحاني ذا الفصلين ،حيث أشار طلاب القسم الأدبي أنهم سجلوا للتاريخ موقفا إيجابابيا.

وقد خرجوا أمس وعلى محياهم علامات الرضا من المستوى العام للأسئلة، ولم يتردد مجموعة منهم أن رفعوا علامة النصر بأياديهم ،وهم يرددون لقد (دخلنا التاريخ من أوسع أبوابة)

وفي الجانب الآخر، لم يكن طلاب القسم العلمي أقل فرحاً وسعادة، وهم يخرجون من امتحان مادة الكيمياء في آخر محطة لمادة علمية يعولون عليها كثيرا في رفع معدلاتهم التي تؤهلهم لاختيار التخصصات الأكاديمية المتميزة.

حيث كانت أسئلة الكيمياء كما أشاروا صورة طبق الأصل عن بعض الأسئلة والمسائل العملية التي وردت في متن الكتاب ،والأسئلة النموذجية التدريبية المعتمدة من الوزارة، مما سهل عليهم اختيار الإجابات وحل المعادلات بكل يسر.

وأشار رجب جابر الجمل، منسق مادة الكيمياء ،إلى أن الورقة الإمتحانية ، كانت من أسهل الامتحانات التي أداها الطلاب على الإطلاق ،نظرا لشموليتها لكافة الوحدات والفقرات من جهة ،والتطابق مع المسائل العملية من النماذج المحلولة في الكتاب والأسئلة التدريبية المعتمدة من قبل الوزارة من جهة ثانية ،مما كان له الأثر الإيجابي على سير العملية الإمتحانية ،و لم تسجل أية شكاوى أو ملاحظات .

وأضاف لقد خلت الورقة من الغموض، وركزت على المهارات التعليمية المكتسبة خلال الدراسة للوحدات طيلة العام الدراسي ،وكيفية قياسها ،و كانت المسائل واضحة من حيث تحديد المعطيات والنتائج المطلوبة.

وفيما يخص الأسئلة المقالية فقد كانت محددة وتحتاج إلى إجابات قصيرة جدا وموجزة لاتحتمل اللبس والخطأ، بينما كانت الأسئلة الموضوعية تحتاج إلى بعض التركيزللاختيار من المتعدد والتراتبي ،و احتوت بعض الفقرات على بعض الصعوبات التي تقيس مهارات الفروقات الفردية عند الطلبة المتميزين .

واشارإلى أن مستوى الإجابات تباين مابين طلاب المدارس الخاصة وطلاب المدارس الحكومية الذين كان لهم السبق في حل الأسئلة في وقت قياسي ، وكان عدد من طلاب المدارس الخاصة قد اشار إلى أن الأسئلة كانت اقرب للصعوبة، سيما المسائل حيث لم يكف الوقت المحدد.

وأوضح كل من الطلاب علاء وائل وإبراهيم ابو شريفة من مدرسة دار العلوم الخاصة، أن الوقت لم يسعفهم للإجابة بشكل كامل على كافة الأسئلة ، حيث إنهم استهلكوا معظم الوقت في حل المسائل ، كما أضاف كل من الطلاب جمعة خالد واحمد جمال واسامة احمد من المدرسة الدولية الخاصة، أن معظم الأسئلة كانت من الوحدة الأخيرة وهي اقرب للصعوبة سيما المسائل العملية.

أما بالنسبة لامتحان مادة التاريخ،فقد سجل طلاب القسم الأدبي كما يقولون، صفحة ناصعة البياض ،نظرا لسهولة ووضوح وشمولية الأسئلة.

وأوضح حسن جوارنة منسق مادة التاريخ في ثانوية خالد بن الوليد ،أن الامتحان بالأمس جاء على مستويين ، المستوى الأول تضمن أسئلة مباشرة من الكتاب تحتاج إلى طالب قد درس الكتاب وفهم مدلولاته ،والقسم الثاني كانت فيه أسئلة تفكيرية ،تحتاج من الطالب أن يكتب رأيه ويحلل بعض الأفكار الخاصة لبعض المواضيع التاريخية ،فقد شملت الورقة الإمتحانية بشكل عام 4 أسئلة.

حيث ركز السؤال الأول على نص تاريخي وعليه فقرات وأسئلة فراغات واختيارات متعددة، والسؤال الثاني تضمن 3 أفرع، يختار الطلاب الإجابة على بعضها ،فيما تضمن السؤال الثاني فرعين والسؤال الرابع بأربعة أفرع على الطالب اختيار الإجابة على اثنين ،وبشكل عام الأسئلة جاءت في شكلها حسب النمط المتعارف عليه ولم تخرج عما هو متعارف عليه في الدورات الإمتحانية السابقة والأسئلة التدريبية.

مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بعض الوحدات كانت تحتاج إلى حصص إضافية حتى يستطيع الطلاب الإلمام بها بشكل جيد.

واشار كل من الطلاب احمد عبد الله جابر واحمد رجب واحمد مطر واحمد الناصري، إلى أن الامتحان كان في متناول الجميع ،ولا يوجد به غموض أو إطالة ،بحيث يستطيع الطالب الإجابة بكل سهولة ضمن الوقت المحدد للمادة بساعتين ،سيما وأن الأسئلة قريبة جدا وعلى نفس وتيرة أسئلة الوزارة التدريبية.

كما اضاف كل من عبد العزيز احمد وعبد الله إبراهيم وعثمان عبد المنعم وعبد الله ماجد، أن الامتحان متوسط والوقت كاف ،لكن جدول الأحداث التاريخية يتطلب حفظ بعض الأرقام والتواريخ التي لم يسعفهم الوقت خلال الفصل الثاني لدراستها بشكل افضل ، وبشكل عام لم يتأثر أداؤهم خلال الإجابة، سيما وإن بعض الأسئلة فيها اختيارات متعددة واختيار بعض الفروع للإجابة عليها ،مما أتاح لهم فرصة التعويض .

العين - داوود محمد