اقتربت نهاية رحلة الامتحانات للثاني عشر حيث يختتم العلمي اليوم امتحاناته بتقديم ورقة اللغة الانجليزية بينما ينهي غدا الأدبي امتحاناته بمادة الاقتصاد، وعلى ما يبدو أن امتحانات نهاية العام مرت غالبيتها بسلام ولم تترك لدى الطلبة آثارا سلبية باستثناء مادة الفيزياء التي اعتبرها الطلبة من أكثر أوراق امتحانات القسمين صعوبة مقارنة ببقية المواد وتوقعوا تأثر معدلاتهم النهائية بدرجاتهم فيها، ولكن على نفس المنوال من السهولة والوضوح جاءت امتحانات أمس للقسمين العلمي والأدبي، حيث خرج العديد من الطلبة راضين عن ورقتي الكيمياء والتاريخ، والعملي توقعوا درجات نهائية.
اختيار أسئلة... وعبر طلاب من مدرستي ابوظبي الثانوية ومحمد بن خالد عن رضاهم عن امتحاناتهم، فذكر كل من حسام حسن علي وسلطان النيادي وسيف الخييلي من القسم الأدبي أن امتحان التاريخ ورد في (7) ورقات وجميع الأسئلة من المقرر وتنوعت بين موضوعات الوطن العربي والاحتلال الخارجي وغيرها. مشيرين إلى أن أكثر ما يربك نوعا ما هو تلك الأسئلة التي تتحدث عن المعاهدات وتواريخها فهي تحتاج من الطالب للتركيز في الإجابة عليها حتى لا تتداخل المعلومات، كما أشرنا إلى جانب هام في الورقة وهو أنه أعطيت لهم مساحة لاختيار بعض الأسئلة وحذف بعضها، مما يعطيهم المجال لاختيار الأسئلة التي يمكن تقديم إجابات أفضل فيها. وذكر الطالب سلطان الزعابي أن ورقة التاريخ سهلة وواضحة وتحتاج لنصف الوقت فقط للإجابة عليها ، وأن الأسئلة تنوعت من المقرر ولم تأت أسئلة مرتبطة بأحداث حالية بل كلها ترتبط بقصص وأحداث تاريخية سابقة، ولم تكن الأسئلة بالشكل العام تعتمد على الحفظ بل هناك أسئلة تحتاج لفهم الطالب للمادة وللحدث التاريخي.
أفكار بسيطة ... أما في القسم العلمي فتوقع العديد من الطلبة درجات نهائية في ورقة الكيمياء كما أن العديد منهم أنهى الإجابة قبل نهاية الوقت وليس كما جرت عادة العلمي البقاء حتى اللحظات الأخيرة أو المطالبة بزمن إضافي. حيث ذكر الطالب يحيى عبد الفتاح أن الامتحان ورد بمستوى متوسط في (7) ورقات وتضمن أسئلة من كتاب النشاط ، ونسبة بسيطة من الأسئلة التي تقيس الحفظ كأسماء المركبات وسؤال المقارنة بين المطاط الطبيعي والأيزوبلمر، بالإضافة لأسئلة تعتمد الاستنتاج ولكنها بسيطة جدا، مشيرا إلى أن الامتحان أسهل حتى عن نماذج الوزارة التجريبية ، وأي طالب يجيب على النماذج الوزارية الثلاثة بشكل جيد يمكنه التعامل مع الامتحان بسلاسة .
وذكر يحيى أنه لم يرد في الامتحان أي تجارب عملية للشرح رغم أن لديهم (12) تجربة وأن إحدى التجارب وردت في الامتحان بشكل جدول وعلى الطالب إكمال البيانات فيه. كما توقع كل من محمود أسامة و محمد أحمد درجات نهائية في ورقة الكيمياء حيث وصفا الامتحان بالسهل والواضح وأنه في مستوى الطالب المتوسط، وانه لم يتضمن أفكارا كثيرة أو جديدة معقدة بل محتواه من الأفكار أقل مما تضمنه الامتحان التجريبي، وأن من 10% إلى 15% فقط تعتبر أسئلة حفظ وتذكر. وذكر محمود أنه أجاب على الأسئلة في (45) دقيقة ، كما اعتبر محمد أن الأسئلة الوحيدة التي تعتبر من مهارات التفكير وتتطلب فهما جيدا للمادة هي سؤال الكلمات غير المنسجمة و التعليلات وسؤال تصحيح الخطأ .
معتبرا أنه لا وجود لأسئلة غامضة أو أفكار جديدة ويتوقع أن يحقق الدرجة النهائية. كما ذكر زميلهم عبد الله أنه لم يتوقع امتحان كيمياء سهلا بعد تجربة الفيزياء لكنه أسهل امتحان من بين امتحانات المواد العلمية ، خاصة أن نماذج وزارة التربية ساعدتهم بشكل كبير على تكوين فكرة واضحة حول شكل ونمط ورقة الامتحان.
أبوظبي ـ لبنى أنور



