أكد العقيد محمد ناصر عبد الرزاق نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز بشرطة دبي، أن مجالس الأحياء تلعب دوراً مهماً في تفعيل إجراءات حملة «تعاون مع شرطة دبي».
وذلك من خلال توزيع البروشورات والنشرات التوعوية والاجتماع بالسكان من مختلف الجنسيات لإطلاعهم على أهمية التعاون مع الشرطة والإبلاغ عن أية ظواهر غريبة أو أي أشخاص مخالفين، بالإضافة إلى الإبلاغ عن أية معلومات مفيدة تتعلق بوقوع جريمة ما.
وقال العقيد ناصر عبد الرزاق إن فكرة مجالس الأحياء انطلقت بتوجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي في عام 1997.
وذلك عبر اختيار مجموعة من الأعضاء لكل منطقة اختصاص يتراوح عددهم بين 9 إلى 20 عضواً حسب مساحة واحتياج كل منطقة اختصاص على أن يكون 50% منهم من المواطنين والباقي من الوافدين من جنسيات مختلفة، على أن يعقد اجتماع دوري كل ثلاثة أشهر للوقوف على انجازات المجلس والصعوبات التي تعوق عمله، حيث يتم تغيير الأعضاء كل عامين، مؤكداً أن هذه المجالس تلعب دوراً كبيراً في الكشف عن العديد من الجرائم والظواهر والأشخاص المخالفين عبر الإبلاغ عنهم.
وأضاف أيضاً انه لتمكين الأشخاص من عضوية المجلس المحلي يشترط أن تكون صحيفة سوابقه نظيفة ويتمتع بخبر ودراية بمنطقة الاختصاص التي يقطن بها، وان يزيد عمره على 20 عاماً.
حيث يتم التدقيق على الأعضاء لتعيينهم في المجلس المحلي، مشيراً إلى أن هذه الخدمة تطوعية ولا يوجد بها أي نوع من الإجبار، بل على العكس فالشخص المختار للعضوية يجب أن يكون فعالاً في نقل الملاحظات والمقترحات من الناس الى قسم الشرطة في منطقة الاختصاص، وان الأمر لا يتوقف على المعلومات المتعلقة بجرائم معينة، بل يمتد إلى الاحتياجات المرورية والأمنية.
وأشار العقيد عبد الرزاق إلى وجود مقترح بإشراك العنصر النسائي في المجالس المحلية وذلك بهدف توسيع دائرته ورصد السلبيات والظواهر الموجودة في المجتمع، مؤكدا انه ضمن اقتراحات مجلس الأحياء الأخيرة اقتراح تم رفعه لوزارة التربية والتعليم لوضع بعض البرامج الصيفية للشباب.
وذلك للحد من جرائم الأحداث خلال فترة الصيف. ولفت العقيد عبد الرزاق إلى انه يمكن للسكان التواصل مع عضو المجلس المحلي أو الاتجاه مباشرة لمركز شرطة منطقة الاختصاص في حال الرغبة في الإبلاغ عن أية معلومات مفيدة.
مؤكداً ان شرطة دبي تكرم أعضاء المجالس المحلية وتمنحهم بعض المكافآت المالية والعينية على الخدمات التي يقدمونها.
وأفاد أيضاً بأن شرطة دبي تكرّم المتعاونين من الجمهور في حالة الإبلاغ أو الإدلاء بأي معلومات مهمة.
حيث كرمت الشرطة مؤخراً شخصاً عربي الجنسية لشجاعته في القبض على احد الخارجين عن القانون والمتهم في عدة قضايا، كما كرمت سائقاً آسيوي الجنسية في مواصلات الإمارات، لعثوره على حقيبة يد فيها 31 ألف درهم، حيث تم إبلاغ صاحبها وتكريم السائق على أمانته.
كذلك كرم مركز المرقبات سائقاً عربي الجنسية عثر على حقيبة احد الزبائن فيها 47 ألف دولار وهاتفاً نقالاً وكاميرا فيديو، وقام بتسليمها للمركز والذي ابلغ بدوره صاحب الحقيبة وتم تكريم السائق لأمانته.
وأشار نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية إلى أن حملة تعاون مع شرطة دبي مستمرة لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك عبر توزيع المئات من البروشورات التوعوية التي توزع على الجمهور، وعبر الملصقات الموجودة على سيارات الشرطة، كما سيوضع شعار الحملة على الأوراق الرسمية الصادرة من القيادة العامة لشرطة دبي.
دبي - شيرين فاروق