أعلنت مدينة دبي الأكاديمية العالمية، المنطقة الحرة المخصصة للتعليم العالي والعضو في المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات، أمس، عن إبرازها للنجاح الملحوظ الذي حققته فروع الجامعات العالمية في دبي وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر الـ 62 لمنظمة نافسا الذي عقد في كنساس سيتي في الولايات المتحدة الأميركية.
وجرت فعاليات مؤتمر ومعرض نافسا 2010 السنوي في الفترة بين 30 مايو و4 يونيو، واستقطب ما يزيد على 7 آلاف و600 من أعضاء الكوادر التدريسية وخبراء التعليم على مستوى العالم، ومزودي الخدمات التعليمية وغيرهم من المهتمين بهذا القطاع وذلك لمدة 5 أيام حفلت بورش العمل التدريبية، والجلسات التعليمية، وفرص التواصل، والفعاليات الخاصة، حيث شاركت مدينة دبي الأكاديمية العالمية في هذه الفعالية بصفتها شريكا عالميا لمنظمة نافسا. وألقى حسن مكانسي، مدير إدارة تطوير الشركاء في تيكوم للإستثمارات، كلمة خلال الجلسة العامة للمؤتمر، وقدم عرضاً دار حول «استقطاب الطلاب، التحديات وفرص النجاح لفروع الجامعات العالمية في دبي» خلال هذه الفعالية، وركز العرض حول الوضع الراهن للتعليم العالي في دبي وفي المنطقة، وسلط الضوء على الفرص المتاحة أمام الجامعات الحالية والجديدة التي ترغب بالتوسع وتأسيس مقر إقليمي لها في دبي.
وقال الدكتور أيوب كاظم، المدير العام للمجمع التعليمي، العضو في تيكوم للاستثمارات، تقدم منظمة «نافسا» منصة مثالية لعرض رؤية وأهداف مدينة دبي الأكاديمية العالمية للمجمتمع الأكاديمي العالمي، ونحن نسير بخطى راسخة لنصبح مركزا إقليميا رائدا للتعليم العالي مع تواجد 30 شريكاً أكاديمياً من مزودي البرامج الأكاديمية المتنوعة الطلاب.
وقال حسن مكانسي: نجحت مدينة دبي الأكاديمية العالمية خلال مشاركتها في مؤتمر هذا العام لمنظمة نافسا في إبراز الوضع الراهن قضايا التعليم العالي في دبي التي تبرز كمركز تعليمي رائد على مستوى المنطقة.
وأضاف مكانسي: تؤكد مشاركتنا في هذه الفعالية على التزامنا في دعم تواجد قطاع التعليم العالي العالمي في المنطقة، مع تقديمنا لنموذج مستدام للجامعات العالمية للتوسع ومنصة لتأسيس مقرات لها في المنطقة.
يذكر أن مدينة دبي الأكاديمية العالمية تستضيف حاليا ما يزيد عن 30 مؤسسة من 13 دولة تشمل الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا، والهند، وفرنسا، وسنغافورة، وروسيا، وباكستان، وإيران، ولبنان، والإمارات، ويدرس في المدينة حاليا ما يقارب من 15 ألف طالب في مختلف البرامج التي توفرها الجامعات ضمن الوجهة الأكاديمية المتخصصة.

