لم تختلف وتيرة اليوم الامتحاني لطلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي برأس الخيمة عن الأيام السابقة له، فما زالت الامتحانات السهلة تتوالى لهم، سواء امتحان الكيمياء لطلبة الصف الثاني عشر علمي الذي كان مثالا للسهولة والبساطة، أو امتحان مادة التاريخ الذي جاء مناسبا لجميع مستويات الطلبة وقدراتهم.

وأكدت موزة سيف مطر موجهة الكيمياء في منطقة رأس الخيمة التعليمية أنهم لم يتلقوا أي شكاوى من الامتحان، وذلك نتيجة مناسبة الامتحان لجميع مستويات الطلبة واحتوائه على العديد من المزايا التي احترمت عقل الطالب، فلم تتعد نسبة مهارات التفكير العليا فيه 5%، وتم تعويض النسبة الباقية في مهارات التفكير الناقد حيث أسئلة المقارنة وقوة الملاحظة والاستنتاج من الرسومات.

وبينت موجهة الكيمياء أن الامتحان كورقة امتحانية مقروءة كان مثاليا، وتسلسلت أسئلة الصعوبة فيه، كما كانت مهارات التعلم واضحة سواء الذهنية أو قوة الملاحظة والمقارنة.

كما أن الأسئلة تمد تفكير الطالب وتعطيه الفهم دون التطرق بصورة كبيرة لمعلومات الحفظ، كما هو الحال في بناء الورقة الامتحانية الجميل حيث الصور العلمية المعروفة للطلبة والتي جاءت بصورة جذابة وذكية في طرح الأسئلة، مضيفة أن العينة العشوائية للتصحيح ستظهر اليوم بعد أن يتوجه 50 معلما ومعلمة لتصحيح الامتحان.

ورأت فاطمة الخوار موجهة الخدمة الاجتماعية والتاريخ في منطقة رأس الخيمة التعليمية أن امتحان التاريخ كان في غاية الجمال، ولم يتلقوا أي شكاوى تذكر من الامتحان، حيث تعددت الأسئلة وتنوعت المعلومات لما فيه مصلحة الطالب، مؤكدة أنها تتوقع أن يحصل الطلبة على درجات عالية فيه بعد التصحيح الذي يبدأ اليوم من خلال 20 معلمة عدا معلمي التاريخ.

وقالت نوال خالد مديرة مدرسة الظيت للتعليم الثانوي بنات برأس الخيمة، إنها لم تتلق أي شكاوى من طلبة القسمين العلمي أو الأدبي خلال جولتها اليومية على لجان الامتحان، مؤكدة أن العديد من الطالبات في القسمين قد أنهوا الامتحان قبل الوقت المحدد، نتيجة لسهولة الامتحانين ووضوحهما، مع تمكن الطلبة نتيجة تدريبات المعلمين والموجهين لهم إضافة إلى الاستراحة التي نالها طلبة العلمي والتي جعلتهم على أهبة الاستعداد لمواجهة صعوبة الكيمياء من الناحية النفسية والتعليمية.

وذكرت الطالبات أسماء الظفير ومريم النعيمي وغنوة كحلة من الصف الثاني عشر علمي، أن أدائهم كان جيدا جدا في امتحان الكيمياء نتيجة سهولته وإمكانية الحل فيه بصورة كبيرة، فلم تخرج الصفحات السبع التي تكون منها الامتحان عن المعلومات التي درسوها في الكتاب المدرسي والتدريبات المختلفة التي تلقوها، ورغم دقة بعض الجداول وتركيز الورقة الامتحانية نوعا ما على وحدتان في الكتاب أكثر من غيرها، إلا أن كل الصعوبة كانت معقولة ولا تشكل عقبة لهم عند الحل.

وفى القسم الأدبي فقد عبرت الطالبات شفاء موسى وسمية قاسم وعنود عبدالله ومريم عباس، عن ارتياحهن لأدائهن في امتحان مادة التاريخ، الذي جاء مناسبا سواء من ناحية الكمية التي تكونت من سبعة أوراق امتحانية مكنتهم من إنهاء الحل والخروج قبل الوقت المخصص للخروج، أو من نوعية الأسئلة التي ناسبت كل الطالبات، مع ملاحظة التركيز على بعض الموضوعات أكثر من غيرها كالأسئلة حول الإمارات، وتعدد أسئلة التعليل في معظم الورقة الامتحانية.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة