أعلن إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عن فعاليات الدورة الرابعة من المشروع الوطني (صيف بلادي 2010) الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع الهيئة اعتباراً من يوم الأحد المقبل 20 يونيو الجاري وحتى الخميس 29 يوليو والذي يستمر 40 يوماً.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بدبي أمس في فندق انتركونتيننتال فيستيفال سيتي. وتحدث فيه كل من إبراهيم عبد الملك، وخالد المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة، رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني (صيف بلادي 2010).

كما تحدث محمد سعيد المري، عن قيادة شرطة دبي. ورداً على سؤال طرحته «البيان» حول أهم التحديات التي تواجهها الإمارات في وجه هيمنة الثقافة الأجنبية الطاغية، قال إبراهيم عبد الملك: نعم توجد تحديات انجذاب وسائل التسلية الأخرى وهي غريبة على المجتمع الإماراتي وليس من السهولة السيطرة عليها.

وهو في نظرنا يعتبر من التحديات الكبيرة. كيف نستطيع أن نواصل هذا التحدي؟ بطبيعة الحال، لا يمكننا أن نمنع هذه الثقافة من التدفق، وهي تمتلك وسائل تنافسية مغرية تجذب شبابنا. ونحن نواجه مشكلة محدودية الزمن أي فصل الصيف.

ولكن ينبغي أن نعمل سوية لخلق بيئة ملائمة وجاذبة لهذا الشباب لتوجيههم التوجيه الصحيح. علينا أن نعمق جهودنا من خلال مؤسساتنا للوقوف في وجه الغزو الفكري. وأضاف عبد الملك «يتطلب هذا المشروع ضم مؤسسات أخرى لإنجاز البناء الذي تسعى القيادة لترسيخها.

وهنا يأتي تكاتف كافة الهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في التعاون مع الجهات المنفذة للفعاليات لتحقيق الأهداف والغايات المرجوة من هذا المشروع، وأهمها خدمة أبناء هذا الوطن».

وأكد المؤتمرون على أهمية مشروع (صيف بلادي) وحرصهم على توفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب وتوفير البيئة الجاذبة لهم وإكسابهم القدرة على منافسة ما هو مطروح على الساحة محلياً، حيث يجمع هذا المشروع برامج متنوعة بين الترفيه والمتعة والفائدة العلمية.

كما يهدف إلى ترسيخ القيم الأصيلة والحفاظ على الهوية الوطنية من خلال ورش العمل والإبداع التي تسهم بدورها في إثراء النواحي الذهنية والنفسية والاجتماعية لدى الطلبة.

دبي ـ شاكر نوري