أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن افتتاح المرحلتين الأولى والثانية من مشروع المتحف المصري الكبير صباح اليوم بحضور قرينة الرئيس المصري سوزان مبارك، بعدما تأجل الافتتاح الذي كان مقرراً له نهاية الشهر الماضي.
وقالت الوزارة في بيان لها: إن الجزء الذي تقرر افتتاحه يتضمن تأهيل وإعداد موقع المتحف، وبناء المركز الدولي للترميم، ووحدة ضخمة للإطفاء ومحطتي محولات لتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة للمشروع، ومحطة مياه وكذلك تركيب الأجهزة والمعدات التقنية التي توفر كل احتياجات المتحف.
وقال فاروق حسني وزير الثقافة المصري في البيان نفسه إنه بانتهاء العمل في المرحلتين يبدأ العمل في المرحلة الثالثة والأخيرة التي من المقرر أن تستغرق 26 شهراً بعدها يكون المتحف جاهزاً للافتتاح الرسمي الكبير في منتصف عام 2012 حيث يتم الإعداد لاحتفال كبير يقدم خلاله للعالم أهم وأكبر متاحف الآثار التي تعبر عن الحضارة المصرية الخالدة كإرث إنساني تعتبره مصر ملكا للبشرية كلها.
كما قررت مصر إبقاء أسعار تذاكر الزيارة للمناطق الأثرية في مصر على ما هي عليه حتى نهاية أكتوبر 2011، وذلك بعد قرار الدكتور زاهي حوّاس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، تلبية لطلب الدكتور خالد المناوي، رئيس غرفة شركات السياحة، الذي أكد لحواس أن الشركات قد أنهت تعاقداتها للموسمين الصيفي الحالي والشتوي المقبل مع منظمي الرحلات.
وكان حوَّاس قد قرر زيادة أسعار تذاكر المتاحف والمزارات الأثرية ما بين 25 و30% بدءا من يوليو 2010، لكن تطبيقا لمبدأ التعاون بين قطاع السياحة ومجلس الآثار، وإيمانا بأهمية التعاون بين السياحة والآثار من أجل دعم الحركة السياحية في مصر، تراجع حوَّاس عن تطبيق قراره، وتم تأجيل رفع أسعار التذاكر إلى خريف العام المقبل.
