التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل في برلين أمس، وسط تزايد التوترات بين بلديهما صاحبتي أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، بسبب الخلاف حول كيفية إنعاش تكتل منطقة اليورو الذي يعاني من المشكلات.
وكانت برلين قد ألغت في الأسبوع الماضي اجتماعا مقررا بين ميركل وساركوزي في الدقائق الأخيرة، حيث كان مجلس الوزراء الألماني يعكف على إجراء مناقشات حول برنامج تخفيض الموازنة المثيرة للجدل، وقيمتها 80 مليار يورو (95 مليار دولار).
وتردد أن ساركوزي اعتبر تأجيل الاجتماع بمثابة إهانة له، حيث انتقد في وقت لاحق خطة خفض النفقات الألمانية، قائلا إنها «سوف تدفع أوروبا مجددا لدائرة الركود».
ومع ذلك، قال الناطق باسم الحكومة الألمانية إن «فرنسا ألغت الاجتماع، لأن ساركوزي لم يتم إطلاعه على الخطة» . ولم يؤد هذا التخبط لطمأنه الأوروبيين بشأن حالة علاقتهم.
وذكرت صحيفة «لوفيغارو» التي لديها مصادر مطلعة في قصر الاليزيه أن في الوقت الذي سوف يبدي فيه ساركوزي وميركل موافقتهما على ضرورة تبني ثقافة جديدة لاستقرار جميع أوروبا إلا أنهما مختلفان بشدة حول كيفية تحقيق ذلك.