واصل طلبة القسم الأدبي صباح أمس تأدية امتحاناتهم النهائية منفردين ما دون طلبة القسم العملي. واختلفت آراء الطلاب والطالبات حول مادة الأحياء بين السهولة والصعوبة. حيث أفادت الطالبات بسهولته وبأنه خال من المنغصات ولا يحتاج إلى أية توضيحات. فيما عارض الطلاب وصف الامتحان بالسهل لما واجهوه من عقبات ومطبات تتسم بالصعوبة التي أعاقت مسيرة سهولة الامتحانات السابقة، ولكن اجتمعوا على وضوح الأسئلة التي جاءت في 6 أوراق، مع توفير اللجان للهدوء والراحة في قاعات الامتحان.

حيث كان لـ «البيان» وقفة مع طلاب قسم الأدبي من مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي. وفي أول حديث مع الطالب إبراهيم سيد إبراهيم بين صعوبة الامتحان الذي خالف توقعاته تماما من خلال الأسئلة التي كانت مختلفة عن نماذج الأسئلة التجريبية التي درسها خلال الفصل الدراسي، وبالتحديد أسئلة «مبادئ الوراثة» التي شكلت عائقا بالنسبة له، وما ساعده بالامتحان هو وجود الأستاذ آخر ربع ساعة من الوقت لمساعدتهم في السؤال الاختياري وتوضيح الأسئلة قليلا.

وبشكل عام كان امتحان الفصل الأول أسهل بكثير بالمقارنة مع الامتحان الحالي، وبالنسبة لنموذج الامتحان الموجود على موقع الوزارة فلم يأت منه سوى سؤالين مشابهين فقط.

وشاركه الرأي كل من الطالبين علي خالد يوسف علي ومايد راشد علي، مؤكدين على رأي زميلهما من حيث صعوبة الامتحان، والأسئلة التي لم يتم تدريبهم عليها خلال الفصل الدراسي. وتمثلت الصعوبة الأكبر بالنسبة لهما في سؤال « المصطلحات ».

ومن جهة أخرى، أشارت طالبات مدرسة أم المؤمنين الثانوية للبنات « القسم الأدبي » بمخالفة رأي الطلاب من حيث مستوى الامتحان. حيث قالت الطالبة نورة علي محمد أن تأديتهن لامتحان الأحياء غير متوقع لسهولته الكبيرة. فضلا عن وضوح الأسئلة ومباشرتها والتي تم تدريبهن عليها خلال الفصل الجاري. فيما جاءت أيضا مشابهة لنماذج الامتحان من موقع الوزارة.

كما أضافت الطالبة ابتسام سعيد علي بأن الامتحان سهل جدا، والأسئلة مباشرة لا تحتاج إلى أي توضيح، ولكن كان هناك سؤال شكل عقبة بالنسبة لها وهو « أمثلة عن مولدات الضد » والذي تعتقد أنه موجود في المنهج. بالإضافة إلى أن الامتحان يحتوي على أسئلة خارجية، إلا أن ما ساعدها هو عدم وجود أسئلة (عللِ) في الامتحان سوى سؤال واحد.

الفجيرة ـ عنود الزعابي ونجاح الزعابي