أشاد طلبة الفرع الأدبي في الشارقة وعجمان بمستوى امتحان الأحياء وعبروا عن ارتياحهم بشأنها، في حين لفت بعضهم إلى ورود بعض المصطلحات الصعبة والرسومات التي تضمنت جانبا من الصعوبة وقالوا عقب خروجهم من القاعات إن الأسئلة كانت جيدة باعتبار نمط الأسئلة الذي تم إدراجه في الورقة الامتحانية يماثل المطروحة في المنهج والنماذج التدريبية، مؤكدين أن الوقت المخصص لهم كان كافيا.
وأوضح المحسن بن عامر موجه مادة الأحياء في منطقة عجمان التعليمية إن الامتحان الذي تضمن 6 أوراق موزعين على أربعة أسئلة يراعي الفروق الفردية ويتسم بالمباشرة، لافتا إلى انها تقيس المهارات العقلية لطلبة الأدبي وهي في مجملها من محتوى المنهج، وذكر إن الطلبة خرجوا من القاعات مرتاحين، لان الورقة كانت ابسط من التوقعات وخرجت عن إطار الحفظ و غابت عن آرائهم كلمات صعب ومن خارج المنهاج برغم بعض الأصوات التي انتقدت صعوبة المصطلحات والجداول.
وقال قنبر محمود مدير ثانوية حلوان إن الأحياء بالنسبة للفرع الأدبي كانت في مستوى الطالب المتوسط إلا أن الملاحظة التي ساقها عدد من الممتحنين تمحورت حول بعض المصطلحات في حين أشادوا بالورقة الامتحانية بشكل عام اذ كانت مرضية لهم وخلال جولة تفقدية للاطمئنان على سير الامتحان كانت جميع الردود ايجابية من قبلهم والمراقبين تنفسوا الصعداء بعد أن اطمأنوا على حالة الاستقرار التي سرت بين صفوف الطلبة.
من جانبها قالت منى عبد الكريم مديرة ثانوية الرفاع إن لجان الأدبي أدوا امتحانا خاليا من أي تعقيد مع انعدام حالات الغياب في صفوف طالباتها، مثمنة التواجد الدائم لموجهي المواد الذين ينفذون زيارات تفقدية للجان بشكل يومي وقالت لا غموض في الأسئلة والوضع طبيعي مستغربة أن يتحدث طلبة في لجان أخرى ملاحظات حول صعوبة الأسئلة.
بدوره شارك رياض فارس موجه الأحياء في تعليمية الشارقة رأي موجه تعليمية عجمان الذي يؤكد سهولة الأحياء نافيا وجود أي أسئلة او مصطلحات لا يعرفها الطلبة، مشيرا إلى أنهم لم يتلقوا أي ملاحظات من المدارس ما يعكس استقرار الحال في جميع اللجان. مشيرا إلى عدم ورود أي ملاحظات وان معظم الطلاب أشادوا بوضوح الأسئلة ومباشرتها، لافتا إلى أن نجاح الطالب في هذه المرحلة يعتمد على متابعة الوالدين لأداء الطالب دراسيا وتوفير الراحة النفسية والبيئة المستقرة للمذاكرة.
وأعرب عدد من الطلبة عن ارتياحهم من الإحياء، مؤكدين أن الأسئلة تضمنت من كل وحدة مجموعة بحد ذاتها برغم تحفظ بعضهم خلال إبداء آرائهم لان طبيعة الأسئلة جاءت متوافقة مع مستويات الطلاب المختلفة، مؤكدين أن الامتحان راعى الاختلافات الذهنية ولم يكن موجها للمتفوقين فحسب بل كان على غرار الأسئلة الموجودة في الكتاب وفي النماذج.
متابعة - نورا الأمير
