أنهى طلاب القسم الأدبي امتحان مادة الأحياء، دون عراقيل، وسط حالة من الرضا التام على المستوى العام للورقة الامتحانية، التي رأى بعضهم أنها طويلة، لكنها واضحة ومتوازنة، ولم تخرج عن حدود الأسئلة النموذجية والوحدات الدراسية المعتمدة في الفصل الدراسي الثاني.
والهدف المنشود منها كمعلومات اثرائية في المناهج الدراسية المطورة للقسم الأدبي، والشكوى الوحيدة التي أجمعت عليها آراء الطلبة في معظم اللجان الامتحانية، هي دقة سؤالي الصفحة الأخيرة من وحدة الوراثة لدى الإنسان، الذي تضمن تحديد لون البشرة عند الإنسان وتحديد فصائل الدم، مما تطلب بذل مزيد من التفكير والجهد للبحث عن الإجابة الصحيحة.
ماعدا ذلك كانت الأسئلة مباشرة وبسيطة وفي متناول جميع المستويات مع وجود بعض الفقرات التي تقيس مهارات التفكير العليا للطلاب المتميزين حسب معايير الورقة الامتحانية.
وأشار بسام موسى ابو مقيبل منسق المادة في ثانوية خالد بن الوليد، إلى أن الورقة الامتحانية جاءت ضمن المواصفات والمعايير المحددة وخالية من الغموض والتعقيد، تشتمل على 4 أسئلة موزعة على 6 صفحات، تتضمن 24 فقرة تغطي كافة الوحدات الدراسية الأربعة المحددة في المنهاج، ولم تخرج عن تدريبات الأسئلة النموذجية التي تدرب عليه الطلاب.
حيث خصص لكل وحدة دراسية سؤال رئيسي واحد يغطي الوحدة بالكامل عبر الفقرات المتعددة، مع التركيز على المفاهيم العلمية، إلى جانب فقرات قد يراها الطلاب طويلة كنص، لكن إجابتها مختصرة وبعدة كلمات، مما أوحى لدى البعض أن الأسئلة طويلة على الرغم من أن البعض قد خرج قبل انتهاء الامتحان بوقت مبكر، كما تضمنت الورقة سؤال رسم خطوات الاستجابة المناعية، وهو سؤال واضح ومتوقع وقد تدرب عليه الطلاب.
وأشارت مديرة ثانوية المناصر للإناث، إلى أن طالبات القسم الأدبي كن بالأمس في غاية الارتياح العام والطمأنينة، على عكس ما حصل لهن في مادة الفيزياء أول من أمس، وقد أعربت الطالبات عن رضائهن التام على مضمون الورقة الامتحانية.
وربما كانت هناك ملاحظات فردية من بعض طالبات المنازل، تتعلق بظروفهن الشخصية وليس بنظام الورقة الامتحانية ومضمونها، الذي جاء متوازنا ووفق الرؤية الامتحانية المطورة. وفي معرض تقييمهم للورقة الامتحانية من قبل الطلاب، أشار كل من الطلاب عبد الله موسى واحمد مطر وسيف سالم من ثانوية خالد بن الوليد، إلى أن الأسئلة متوسطة لكنها طويلة بعض الشيء.
العين ـ داوود محمد
