أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حرص واهتمام قيادتنا العليا بمتابعة كافة الجهود الحكومية المشتركة التي تسهم في تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لحماية الأرواح والممتلكات باتباع آليات عمل دقيقة دون أدنى خسائر وفق النموذج الموحد للاستجابة مشيراً سموه الى أن «الثانية الواحدة قد تكون سبيلا في إنقاذ حياة الإنسان».
وأضاف سموه أن دولة الإمارات وبتوجيهات قيادتنا العليا وضعت كافة الإجراءات المطلوبة والاحترازية الضرورية لتأمين الحياة الآمنة والمستقرة للمواطنين والمقيمين والزوار من ضمن الأولويات، لاسيما وان «الإمارات» من أكثر الدول نهضة وتطوراً في العالم وأصبحت مع عجلة النهضة والتطور تجتذب العديد من الأفراد والشركات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سموه أمس في ورشة عمل نظمتها اللجنة الوطنية للبحث والإنقاذ في نادي ضباط القوات المسلحة، بمشاركة 22 جهة اتحادية ومحلية ونحو 52 مشاركا.
وحضر الورشة اللواء الركن عبيد الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة ابوظبي واللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي وعدد من كبار المسؤولين والضباط في وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي وشرطة دبي والجهات المشاركة في الورشة.
من جانبه قال اللواء أحمد الريسي ان هذه الورشة تهدف إلى تحديد مهام اللجنة الوطنية للبحث والإنقاذ والتوصل إلى أفضل الطرق العالمية في عمليات الإسعاف والإنقاذ وتنسيق الجهود والاتصالات بين الجهات المشاركة، والتعرف إلى وجهات نظر وإمكانيات كل منها والمهام التي ستوكل لها في حالات الطوارئ.
وقدمت الورشة تمارين وسيناريوهات حية حول عمليات إنقاذ بحرية وقدم المشاركون وجهات نظرهم في عمليات التنسيق والمتابعة، كما تم وضمن تنظيم الورشة توفير غرفة عمليات موحدة تسهم في تنسيق العمل بين جميع الجهات المشاركة في اللجنة الوطنية للبحث والإنقاذ.
