اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، أميرا وإسرائيل بمحاولة خلق فجوة بين إيران والسعودية، لأنهما «يضمران العداء لهذين البلدين، ولو وجدتا الفرصة لألحقتا الضرر بجميع دول المنطقة».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن نجاد قوله لدى لقائه السفير السعودي المعتمد لدى طهران، محمد بن عباس الكلابي، إنه على إيران والسعودية أن تكونا جنباً إلى جنب لمكانتهما البارزة ووجود مصالح وأعداء مشترين.

وأشار إلى أن صمود الشعب الإيراني أمام أميرا وإسرائيل يعد في الحقيقة دفاعاً عن جميع دول المنطقة، مؤكداً أن «الأعداء يسعون إلى تغيير الجغرافيا السياسية لدول المنطقة بما فيها السعودية، وأن الشعب الإيراني يقف اليوم بإرادة قوية أمام أهداف العدو ويدعم جميع الدول الإسلامية».

وأضاف «من المحتم أن هناك أعداءً ثراً لا يريدون لعلاقات البلدين أن تشهد المزيد من التطور لذا يتعين التحلي بالحذر وإحباط مخططاتهم»، مؤكداً «أن الأعداء لن يجرؤوا على مواصلة العدوان والاحتلال وممارسة الضغوط على المسلمين في العالم في ما لو وقفت إيران والسعودية جنباً إلى جنب بشأن القضايا الدولية».

من جانبه، قال السفير السعودي بعد تقديم أوراق اعتماده للرئيس الإيراني، إن السعودية تسعى إلى التعاون الشامل مع إيران، وتعتقد بوجود مواضيع كثيرة يمكن تحقيقها في ضوء التعاون بين البلدين.

وأضاف الكلابي «ما لا شك فيه أنه مع الرغبة الجادة لدى مسؤولي البلدين لتطوير مستوى العلاقات والتعاون الثنائي والإقليمي، ليس بإمكان أحد التأثير في مثل هذه العلاقات».

(يو بي أي)