يفتتح مجلس النواب العراقي «البرلمان» المنتخب اليوم الاثنين أولى جلساته وسط حالة من الغموض تلف المشهد السياسي، وترقب مشوب بالحذر أمنياً غداة الانفجارات العنيفة التي استهدفت المصرف المركزي وأودت بحياة 15 شخصاً أمس.

وفيما لم يرشح مزيد من التفاصيل عن هوية رئيس الحكومة العراقية المقبل، إثر لقاء زعيمي القائمة «العراقية» إياد علاوي وائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي أول من أمس، توقع نواب أن تستمر جلسة مجلس النواب لأسابيع. وفي حين بدا ان منصب الرئيس محسوم لصالح جلال الطالباني.. يرى السياسيون العراقيون أن أولى المعارك القاسية داخل قاعة البرلمان ستكون اختيار رئيس للمجلس النيابي.

واتخذت السلطات العراقية تدابير أمنية مشددة في محيط المنطقة الخضراء، حيث ستعقد الجلسة في القاعة الكبرى في قصر المؤتمرات داخل المنطقة الخضراء المحصنة بحضور أكثر من 700 شخصية. وأغلقت القوات العراقية في محافظة ديالى كافة منافذ الخروج التابعة للمحافظة، والتي تؤدي إلى العاصمة بغداد مع تكثيف إجراءاتها الأمنية في الطرق الرئيسية تحسباً لأي طارئ أمني.

التفاصيل في عالم واحد