اكتشف باحثون أميركيون أن معظم الأمراض الوراثية معقدة للغاية، ولا تتيح لمشروع التعرف على مجموعة العوامل الوراثية البشرية (الجينوم)، التوصل إلى علاج للكثير منها بالسرعة الكافية. وقال رئيس مركز ميموريال سلوان- كتيرينغ للسرطان في نيويورك الدكتور هارولد فارموس لصحيفة (نيويورك تايمز) أمس:( إن الجينوم له علاقة بالعلوم وليس بالأدوية).
وأعلن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون قبل عشر سنوات، عن استكمال أول مسودة للخريطة الوراثية البشرية، وتوقع العلماء وقتها، بناء على أبحاث أجروها، أنه سيكون بالمستطاع الحصول على علاجات في غضون 15 سنة.
وخصصت ميزانية قدرها ثلاثة مليارات دولار، من أجل البحث عن أدوية لأمراض مثل السرطان والزهايمر وغيرها، ولكن جهود العلماء باءت تقريباً بالفشل، وعادوا مرة أخرى إلى المربع الأول.
واكتشف العلماء الكثير من العوامل الوراثية، التي تسهم في خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، وأفادوا بأن الكثير منها يتميز بطفرات نادرة.
(يو بي آي)