تضاربت آراء طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي، حول مدى سهولة أو صعوبة امتحان مادة الفيزياء، فبينما وصفه بعض طلبة الأدبي بالدقيق والصعب، وصفه طلبة من ذات القسم بالمتوسط والمعقول، وكذلك الحال بالنسبة لطلبة العلمي فما بين الوسطية والصعوبة والسهولة اختلفت آراء الطلبة.

وقالت سمية الكيت مديرة مدرسة الهمام الثانوية للبنات برأس الخيمة، أنه رغم بعض الملاحظات التي وردت من القسمين العلمي والأدبي حول مادة الفيزياء، إلا ان الوضع العام معقول وضمن إطار معارف الطالبات والمنهج الدراسي، والدقة وبعض التعقيد المتواجد في الامتحان لا يسري على كل الورقة الإمتحانية، وهذا وضع الامتحانات ككل فمنذ بدأت مطلع الأسبوع الماضي لم تسجل أي شكاوي فعلية من صعوبة وتعقيد الامتحانات.

واتفقت معلمة الفيزياء للقسمين العلمي والأدبي في مدرسة الهمهام الثانوية مع مديرة المدرسة، مؤكدة أنها اطلعت على الورقتين الامتحانيتين للصفين «العلمي الذي تكون من 9 أوراق» والأدبي الذي تكون من 7 أوراق، لم تجد صعوبة كبيرة فيما عدا بعض الأسئلة التي احتاجت إلى تركيز خاصة فيما بين السطور.

وذكرت الطالبة ميرا هلال الخاطري من الصف الثاني عشر أدبي أن الامتحان كان وسطيا ما بين السهولة والصعوبة، فبعض الأسئلة غير مباشرة وتحتاج إلى تركيز وتمهل في الإجابة، خاصة أسئلة الصفحة الثانية والثالثة وأسئلة الخاصة بقانون الجاذبية.

وكان رأي موزة سرور وشيماء عبد الله من الثاني عشر أدبي مشابها لميرا، مع تأكيدهما أن الامتحان بشكل عام جاء من ضمن المنهج ومشابه للنماذج الإمتحانية، مع وجود بعض الأسئلة المحيرة التي تحتمل أكثر من إجابة، ما أربكهم واحتاج منهم إلى تمهل في الإجابة والمراجعة، لكنهم خرجوا قبل انتهاء الوقت لقصر الامتحان.

وعن طلبة القسم العلمي أشار محمد عبد الله من الصف الثاني عشر علمي، إلى أن الإمتحان جاء طويلا ودقيقا إلا أن صعوبته وسطية وليست عالية، ودرجة الدقة فيه كبيرة لذلك احتاج الأمر منه إلى أن يجلس حتى الدقيقة الأخيرة في اللجنة الإمتحانية ليتأكد من الإجابات ويراجعها ليتأكد من حله.

وعبرت طالبة الصف الثاني عشر علمي مريم محمد عن رضاها التام عن امتحان الفيزياء، مؤكدة أنه كان وسطيا مع بعض الصعوبة، إلا ان المطلع على النماذج الإمتحانية والتدريبات المتواجدة في الكتاب، يستطيع أن يجتاز هذه الصعوبة بتمهل.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة