أجمع الكثير من طلاب القسمين العلمي والأدبي على صعوبة أسئلة امتحان مادة الفيزياء ؟ كمواجهة متعادلة للقسمين - والتي اتسمت بالطول والحاجة إلى التفكير والتركيز. وهو متوقع دائما في هذه المادة ونادرا ما تجيء أسئلتها سهلة. إلا أن آراءهم اختلفت حول مشابهة الأسئلة لأوراق النماذج التجريبية الموجودة على موقع الوزارة.
وفي استطلاع « البيان « حول امتحان مادة الفيزياء، التقت عددا من طلاب مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي للقسم العلمي. ففي البداية أكد الطالب أحمد طه على أن الامتحان متوسط المستوى، وأن 80% من الامتحان يمكن لأي طالب الإجابة على أسئلته بكل سهولة. حيث جاء الامتحان في تسعة أوراق تحتوي ورقتين على قوانين و7 أوراق على الأسئلة.
بينما أشار الطالب إبراهيم جلال أكبر تعبيرا عن صعوبة الامتحان: بأن الامتحان جاء طويلا والأسئلة تحتاج إلى تفكير وتركيز، بينما الوقت لم يكن كافيا لذلك، وعليه استغرقت ساعة وربع الوقت فقط في صفحتين، فامتحان الفيزياء هو الامتحان الأصعب إلى الآن.
وأضافت الطالبة أميرة عبيد بأن الامتحان يتناسب مع طلاب المستوى المتوسط، والأسئلة واضحة ومباشرة، ولكن الصعوبة التي واجهتها كانت في السؤال الثاني حيث طلب تبرير إجابة السؤال السابق. مشيرة على وجه العموم إلى أن الامتحان مشابه لنموذج الامتحان الموجود على موقع الوزارة مع وجود تغيير في صياغة الأسئلة.
أما بالنسبة لطلاب القسم الأدبي أشاروا إلى أن تأديتهم للامتحان كانت في مستوى القسم العلمي. فقال الطالب راشد سالم أحمد محمد إن الامتحان صعب جداً. بالرغم من أن الأسئلة موجودة في المنهج، إلا أنها كانت من الأسئلة غير المتوقعة وتختلف عن توجيهات الأستاذ، بالإضافة إلى الأسئلة السهلة التي أتت بصياغة مختلفة عن الأسئلة الموجودة في المنهج. أما بالنسبة للصفحة الأخيرة فقد جاءت سهلة ولله الحمد، فبالمقارنة بامتحانات السنوات الماضية يعد امتحان اليوم أصعب بكثير عنها وخاصة امتحان الفصل الدراسي الأول 2010 الذي جاء مباشرا ومتوقعا.
وأضاف الطالب عبدالله محمد سالم مساندا رأي زميله، قائلا: ( توجد فيه صعوبة ويختلف عن الامتحانات السابقة وعن نماذج الامتحانات الموجودة في موقع الوزارة وموقع جريدة البيان ). أما بالنسبة للطالب أحمد بن زويد بن عيسى الذي جاء رأيه مختلفًا عن آراء زملائه حيث أكد على سهولة الامتحان، وأنها مشابهه لنماذج امتحان موقع الوزارة ولكنها تحتوي على اختلاف بسيط في الرسومات.
الفجيرة ـ عنود ونجاح الزعابي
