اشتكى طلبة الأدبي للصف الثاني عشر من صعوبة الورقة الامتحانية لمادة الفيزياء للقسم الأدبي، فيما أكد طلبة العلمي أن الورقة الامتحانية لمادة الفيزياء للعلمي جاءت في متناول الطالب المتوسط ولكن الأسئلة مائلة للصعوبة، وأشار طلبة القسمين العلمي والأدبي إلى أنهم لم يتمكنوا من إنهاء المنهج خلال الفصل الدراسي الثاني.
حيث كان منهج الفيزياء طويلا بالنسبة إليهم، بينما تفاءل طلبة قسم العلمي باليوم الراحة الذي حددته وزارة التربية والتعليم قبل امتحان الكيمياء الذين سوف يؤدونه غدا، معتبرين أنه جاء مناسباً لهم ليتمكنوا من مراجعة المادة كاملة.
وقال طلبة الأدبي إن الأسئلة جاءت غير مباشرة، وكانت تحتاج إلى تفسير من قبل معلم أو موجه للمادة، مؤكدين أنها كانت على خلاف نماذج التدريب التي وضعتها الوزارة على موقعها الإلكتروني، بالإضافة إلى أن هناك أسئلة ومصطلحات من خارج الكتاب المدرسي، مؤكدين صعوبة الجداول والرسومات، وأنه أصعب امتحان اجتازوه، حيث خيب آمال المتفوقين منهم.
وذكر طلبة العلمي أن الامتحان كان مليئاً بالأسئلة التي تحتاج إلى وقت طويل في الحل، كما تحتاج إلى تركيز عال، وأوضح بعض الطلبة أنهم كانوا يعملون طول العام على تحقيق تحصيل درجات من خلال التقويم المستمر والمذاكرة المستمرة حتى يستطيعون أن يحققون درجات عالية، ولكنهم فوجئوا بأسئلة غير واضحة وطويلة وبها معطيات لا يحتاجها الطالب، ولكنها تشتته فقط، فضلاً عن وجود أسئلة سهلة داخل الورقة الامتحانية.
وقال محمد الأقرع موجه أول فيزياء في وزارة التربية والتعليم، ان التوجيه الأول لم يتلق أي شكوى من المناطق التعليمية حول الامتحان، ولكنه تلقى 10 استفسارات من المناطق التعليمية حول سؤال في الورقة الامتحانية للأدبي يحتاج إلى استفسار وقراءة وخاصة كلمه (ليزك).
موضحاً أنه بداخل الورقة الامتحانية في بعض الأوقات تكتب رموز باللغة الانجليزية أو بالعربية فكانت الاستفسارات حول عدم وضوح هذه الرموز، حيث كانت بعض الأوراق غير واضحة من الطباعة في بعض المناطق وكانت منزاحة نحو اليسار، بالإضافة إلى استفسارات حول الملف دائري أم حلزوني، وذكر أن هذا الاستفسارات لم يؤثر على إيجابيات الامتحان ولكنها كانت تأكيد فقط.
وأكد الأقرع أن التوجيه راعى كافة الفروق الفردية داخل ورقة الامتحان بحيث وضع للقسم الأدبي 10% مهارات تفكير عليا، و30% مهارات تذكر، و45% مهارات استيعاب، ومهارات التطبيق 15%، مشيراً إلى أن النموذج التجريبي الذي طرحته الوزارة على موقعها كان قريباً جداً من الورقة الامتحانية، موضحاً أن التوجيه قدم ثلاثة نماذج امتحانيه لإدارة التقويم والامتحانات حتى يتم اختيار امتحان من بينهم وذلك عن طريق لجنة تقييم.
وحول سؤال القراءة العلمية الذي ذكر الطلبة أنه من خارج الكتاب قال الأقرع، إن التوجيه اعتاد خلال السنوات السابقة أن تأتي قطعة القراءة العلمية من خارج الكتاب ويتم الإجابة عليها باستخدام الكتاب المدرسي، موضحاً أنه لا يوجد مشكلة في أن تأتي القطعة من خارج الكتاب ولكن جميع المعارف من داخل الكتاب بالإضافة إلى وجودها داخل النص، حيث شملت الورقة الامتحانية أربعة أسئلة وتضم 38 مفردة امتحانية.
ومن جانبه أكد محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد آل مكتوم الثانوية بنين، أن إدارة المدرسة وفريق تدريس مادة الفيزياء والكيمياء خاصة قاموا بتخصيص حصص للمراجعة المكثفة وحل التمارين والنماذج وتدريب الطلبة على النماذج السابقة، موضحاً أن هاتين المادتين أكثر شكاوى العلمي والأدبي، حيث جاءت الفيزياء مفاجئة وصعبة لطلبة الأدبي حيث توقعوها سهلة مثل باقي المواد.
وقالت كوثر أحمد معلمة مادة الفيزياء للقسم العلمي في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، إن الورقة الامتحانية جاءت شاملة لكل المنهج وواضحة، وتناسب جميع المستويات، ولكن كان هناك اختلاف في أسلوب الأسئلة عن السنوات السابقة ما جعل الطلبة يتشتتون في الإجابة.وأوضحت أن معظم الطالبات كن مستاءات من طول المنهج الذي لم يتم إنهاؤه خلال الفصل الدراسي الثاني.
دبي ـ رحاب حلاوة
