خصصت قناة «سي إن إن» الإخبارية احدى حلقات برنامجها «إنسايد ذا ميدل إيست» لبث تقرير عن مستشفى الصقور في أبوظبي يتناول ما توفره المستشفى من معدات متطورة للعناية بالطيور المريضة مقارنة بأرقى المستشفيات في أوروبا وأمريكا الى جانب مدى ما تتمتع به رياضة الصيد بالصقور من أهمية ثقافية وتراثية وتاريخية بالنسبة لأبناء دولة الإمارات.

وأكد البرنامج ان الطيور في مستشفى الصقور في أبوظبي تتمتع بالراحة والدلال في غرف مزودة بالتكييف وتقدم لهم يوميا وجبات من طيور السمان بجانب قيام بعض أصحاب الصقور بزيارة طيورهم المريضة بشكل يومي للاطمئنان على صحتها حيث تربط بين الصقار والطير علاقة محبة مشتركة تجعل الصقر يتعرف على صاحبه عندما يدخل لزيارته .

وأوضح البرنامج أن الصيد بالصقور في دولة الإمارات هو أكثر من مجرد رياضة أو هواية بل إنه جزء أساسي من التراث الثقافي في المنطقة .. مشيرا إلى أن عدد العاملين في المستشفى 52 موظفا يعالجون حوالي خمسة آلاف طير سنويا.

واستضاف البرنامج في هذه الحلقة مارجريت مولر مديرة المستشفى التي قدمت لمحة عن أصول هذه الرياضة .وقالت إن الصيد بالصقور لا يعد مجرد رياضة في الإمارات كما هو الحال في أوروبا والولايات المتحدة بل وسيلة ضرورية من أجل البقاء وصيد الحيوانات وتأمين الأكل ..مشيرة الى ان الإماراتيين ينظرون الى الصقر على أنه جزء من العائلة.

وأضافت مولر أن المستشفى يستوعب أكثر من 200 صقر يوضع كل منها في غرفة خاصة مزودة بنظام تكييف حيث يتم علاج جميع أنواع الصقور من دول المنطقة مثل الكويت والبحرين وقطر والسعودية معظمها تعاني من كسور في الأرجل والأجنحة والديدان الطفيلية التي تنتقل إليهم من الفرائس.

(وام)