أبرمت منطقة الشارقة التعليمية وكليات التقنية العليا في الشارقة، مذكرة تفاهم بشأن تدريب معلمي اللغة الإنجليزية للعام 2010 ـ 2011 في إطار برنامج كرسي اليونسكو، وسوف يتم من خلال هذا البرنامج تدريب أكثر من مئة وعشرة من معلمي ومعلمات مدارس الحلقة الثانية. وقع الاتفاقية كل من فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية، والدكتور فريد أوهان مدير كليات التقنية العليا بالشارقة.

وأكدت فوزية حسن أهمية البرنامج ودوره في تفعيل اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها مع كليات التقنية العليا منذ نحو ثلاث سنوات برعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، والتي تم بموجبها تحقيق جملة من الأهداف في مجال التنمية المهنية وتوظيف التقنيات وإنشاء غرف المصادر.

كما أثنت بن غريب على جهود كليات التقنية لاهتمامها بجودة مخرجات التعليم من خلال مستوى الخريجات اللاتي يلتحقن بمدارس المنطقة كمعلمات، وكذلك من خلال نوعية البرامج التي يتم طرحها. وقالت بأنه تم الاتفاق مع إدارة الكليات على المزيد من البرامج التدريبية التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً، لما تتمتع به كليات التقنية من سمعة طيبة وخبرة طويلة في مجال تطوير المهارات اللغوية لدى الطلبة.

وقال فريد أوهان إن هذا البرنامج التدريبي هو أحد ثمار التعاون البناء والشفافية والثقة بين الكليات والمنطقة وأعرب عن اهتمامه بتطوير مستوى التواصل مع الميدان التربوي من خلال المزيد من البرامج الخاصة برفع مستوى الطلبة، وتفعيل برامج الشراكة والتوأمة مع بعض المدارس سعياً نحو الارتقاء بمستوى الطلاب في مجال اللغة وتسهيلاً عليهم عند التحاقهم بالبرامج التي تطرحها الكليات.

من جانبه قال أحمد البوريني موجه اللغة الإنجليزية ومنسق برنامج التنمية المهنية، بأن مذكرة التفاهم تطرح برنامجاً متميزاً يركز على طرق وأساليب التدريس الحديثة، ويلبي كثيرا من الحاجات التدريبية لدى المعلمين ويتم من خلال مرحلتين : المرحلة الأولى يتم من خلالها إجراء دراسة مسحية لتحليل الاحتياجات المرتبطة بمصادر التعلم وأساليب التقويم والإدارة الصفية وأنماط التعلم، بينما يحضر المعلمون خلال المرحلة الثانية مجموعة من ورش العمل التدريبية كل حسب احتياجاته، كما يتم ضمن هذه المرحلة متابعة أثر التدريب ميدانياً.

وذكرت الدكتورة كريستينا جيتساكي «كرسي اليونسكو» ومشرفة البرنامج التدريبي بكليات التقنية العليا بالشارقة بأن التعاون مع منطقة الشارقة يثبت وجود شراكة حقيقية تهدف إلى تحسين التعليم، كما أشارت إلى سعادتها بوجود دافعية كبيرة لدى المعلمين نحو التطور وحرص على تجاوز الأسلوب التقليدي في التعليم الذي يقفز فوق الواقع ويتجاوز حاجات الطالب وميوله في كثير من الأحيان، لذا تم بناء هذا البرنامج وفق أحدث المنهجيات التربوية وأفضل الممارسات التعليمية لمساعدة المعلمين على نشر المعرفة والخبرة الحقيقية التي تساعد الطالب على بناء معارفه ومهاراته.

الشارقةـ نورا الأمير