أكد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية، أهمية الخطوات التطويرية التي يتبناها مجلس أبوظبي للتعليم ضمن خطته الاستراتيجية المستقبلية والمتوافقة لرؤية 2030، والتي تسهم في توفير بيئة تعليمية متطورة تساعد على الارتقاء بمخرجات العملية التعليمة مبدياً إعجابه وتقديره لما شاهده وسمعة من خطط وبرامج .
جاء ذلك خلال اطلاع سموه أمس في مقر ديوان ممثل الحاكم في مدينة العين على مخططات إنشاء 16 مدرسة حديثة في إمارة ابوظبي منها 13 مدرسة في مدينة العين، تغطي كافة المناطق الجغرافية وفق معايير إنشائية عالمية، تعد الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بحضور الشيخ هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان، وكيل ديوان ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الشرقية، والشيخ ذياب بن طحنون بن محمد آل نهيان، ومطر سالم الظاهري وكيل ديوان ممثل الحاكم للشؤون المالية والإدارية، والدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، وسالم عبد العزيز الكثيري، مدير منطقة العين التعليمية، وكبار موظفي ديوان ممثل الحاكم.
وأشار المهندس حمد الظاهري، مدير البنى التحتية في مجلس أبوظبي للتعليم في تصريحات صحافية عقب الجولة التفقدية، إلى أن المجلس بدأ الإجراءات التنفيذية لإنشاء 16 مدرسة جديدة في إمارة ابوظبي، منها 13 مدرسة في مدينة العين، حيث سيبدأ التنفيذ الفعلي مع بداية الأسبوع القادم، وتستغرق علميات التنفيذ 14 شهراً، بحيث تكون كافة المدارس جاهزة للتسليم مع بداية العام الدراسي 2011 ـ 2012.
وأوضح أن المدارس الجديدة تشمل كافة المراحل الدراسية من الروضة الأولى وحتى الصف الثاني عشر، وتغطي كافة المناطق الجغرافية في مدينة العين حيث راعت التوسعات الديموغرافية للمدينة وفق الرؤية لتطوير للعام 2030 مشيراً إلى أن تلك المدارس سوف تكون على احدث الطرز المعمارية، أشرفت عليها مكاتب استشارية عالمية لتلبي متطلبات تطوير البيئة التعليمية التي يسعى إليها مجلس أبوظبي للتعليم، وتخدم كافة المجتمعات المحيطة بتلك المدارس.
حيث ستكون نموذجاً فريداً هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الوسط، من حيث كونها منشآت حضارية صديقة للبيئة، ومزودة بأحدث التجهيزات التكنولوجية والتقنية الحديثة، سواء في القاعات والمخابر والفصول أو المرافق الخدمية والرياضية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تلك المباني سوف تعتمد على الطاقة الضوئية البلدية عن طريق استخدام ألواح الخلايا الشمسية بالإضافة للأنظمة المستدامة التي تلبي متطلبات توفير البيئة التعليمية الجاذبة والعصرية.
كما أشار إلى أن المنشآت الجديدة لن تكون مقتصرة فقط على خدمة الطلاب في المدرسة خلال الفصول الدراسية، بل ستكون مراكز مناشط ثقافية ورياضية من خلال وضع المرافق العامة لتلك المدارس بخدمة المناطق المحيطة بها، ووضع تلك المنشآت بتصرف سكان تلك المناطق وما توفره من خدمات رياضية وثقافية، بحيث يمكن لأبناء المنطقة الاستفادة من الملاعب والمسابح والمكتبات والصالات والمخابر التقنية خارج أوقات الدوام المدرسي وفق ضوابط وأنظمة سيتم الإعلان عنها عند وضع تلك المنشآت تحت التصرف.
العين ـ داوود محمد
