أعلن بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه سيقوم في 20 يوليو المقبل بأول زيارة للولايات المتحدة منذ توليه منصبه. وأعلن عن موعد الزيارة بعد محادثات عبر الهاتف أجراها كاميرون مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، لمناقشة قضايا من بينها التسرب النفطي في خليج المكسيك من بئر تابعة لشركة «بي بي» البريطانية.

وأفاد البيان أن أوباما أبلغ كاميرون بأنه «ليست له مصلحة في تقويض قيمة بي بي» إثر التسرب النفطي في خليج المكسيك. وتمت مناقشة القضية في المكالمة التي استغرقت 30 دقيقة أعادا فيها تأكيد ثقتهما في متانة العلاقات بين بلديهما.

وأضاف البيان أن أوباما «قال لرئيس الوزراء البريطاني إن وجهة نظره التي لا لبس فيها هي أن بي بي شركة عالمية متعددة الجنسيات وان مشاعر الإحباط بشأن التسرب النفطي ليس لها علاقة بالهوية الوطنية».

وناقش أوباما وكاميرون الأزمة على خلفية الغضب الشعبي والضغوط السياسية على كلا جانبي الأطلسي بشأن التسرب الذي لوث السواحل وأغلق المصايد الغنية واضعف بشدة سعر سهم «بي بي». كما أكد الجانبان التزامها بشأن الحرب في أفغانستان.

(وكالات)