أظهرت دراسة حديثة أن اللغة البذيئة التي تستخدم في التلفزيون، تجرح مشاعر ملايين المشاهدين في بريطانيا، خلافاً للانطباع السائد بأن الناس تتقبل ذلك، أو أنها تغض الطرق عنه. وذكرت صحيفة الدايلي ماي أمس أن الدراسة التي أعدت بناء على طلبها، تتناقض بشكل مباشر مع المزاعم المثيرة للجدل، والقائلة إن اللغة التي يستخدم فيها السباب والشتائم، لا تلاقي اعتراضاً من جانب المشاهدين.

وشملت الدراسة التي أعدتها مجموعة إيبسوس موري البحثية التلفزيونية تحت عنوان غرابة 800 مشاهد من ضمنهم أقليات ومسافرون ومثليو الجنس،وذلك بعد مزاعم أشارت إلى أن السباب والشتائم على التلفزيون، يثير الاعتراض بين النساء خاصة ومن هم فوق الخامسة والخمسين عاماً من العمر. وقال حوالي الربع إن اللغة البذيئة التي يسمعونها على التلفزيون لها تأثير سيء على اليافعين و 68% منهم شكوا من تأثيرها الرديء المباشر على الاطفال لأنها تشجيعهم على استخدام لغة بذيئة.

(يو بي آي)