حذرت إدارة المرور والترخيص في أم القيوين من مخاطر قيادة الدراجات النارية دون ترخيص خاصة من قبل الأطفال الأمر الذي يتسبب بمخاطر كبيرة عليهم وعلى مستخدمي الطرق ، وصادرت الحملة المرورية التي نظمتها الإدارة في الأسابيع الماضية على كافة طرق الإمارة ووسط الأحياء السكنية 24 دراجة نارية، مناشدة كذلك أولياء الأمور من مغبة شراء الدراجات النارية لأبنائهم مكافأة لهم لإحرازهم درجات عليا في الامتحانات ما يسبب لهم حوادث مرورية قد تكون قاتلة أحيانا.

ولفت عبيد فاضل علي رئيس قسم المرور والترخيص في أم القيوين أن إدارة المرور والترخيص تهدف من ملاحقة الدراجات المخالفة للحد من حوادثها التي تجاوزت في الربع الأول من العام الحالي 21 حادثا مروريا، كما تهدف للحد من من انتشار ظاهرة قيادة الدراجات النارية غير المرخصة في أم القيوين، وكذلك للمحافظة على أرواح سائقيها .

مبينا أنه تنظيم حملات تفتيشية مكثفة استمرت 3 أسابيع من قبل فرع التعقيب بالزى المدني وسط الأحياء السكنية لضبط الدراجات المخالفة وسائقيها والتي أصبحت في ازدياد خاصة في فترة عطلة المدارس الأمر الذي يسبب إرباكاً لسائقي المركبات وترويع الآمنين ويعرض حياة سائقي تلك الدراجات ومستخدمي الطرق والمارة لحوادث قد تؤدي إلى نهايات مميتة لأن معظم تلك الدراجات لا إنارة فيها.

وأوضح رئيس قسم المرور والترخيص في أم القيوين أن الإدارة تسعى إلى تأمين وسلامة جميع مستخدمي الطريق سواء أكانوا سائقين أو ركاباً أو مشاة، مبينا أن انتشار ظاهرة الدراجات النارية يأتي مباشرة بعد نهاية العام الدراسي الذي على الأبواب ما ينتج عنه فراغ كبير لدى الشباب الأمر الذي يضطرهم إلى شراء مثل هذه الدراجات بأسعار غالية بعد مطالبتهم أولياء أمورهم بمكافأتهم بها بعد نجاحهم أو إحرازهم درجات جيدة، مناشداً أولياء الأمور مراقبة أبنائهم لأن قيادة الدراجة من غير تدريب يشكل خطورة عليهم وإعطاء أبنائهم زمام القيادة لهذا النوع من الدراجات يجب أن يحاط بنوع من المراقبة والاهتمام.

وأشار الى ان حملات مكثفة ستنظم للحد من ظاهرة انتشار الدراجات النارية خاصة وسط الأحياء السكنية خلال عطلة المدارس محذرا من قيادتها بطيش أو قيادتها من غير ترخيص لأن ذلك يهدد سلامة وأمن السائقين ومستخدمي الطرق، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية إتباع إجراءات الأمن والسلامة وقوانين السير والمرور والالتزام بها.

وأشار إلى استمرار الحملة المرورية «سلامتك من سلامة مركبتك» والتي تهدف إلى توعية الجمهور من سائقي المركبات بشكل خاص بضرورة الاهتمام بسلامة المركبة وإجراء الصيانة الفنية لها بشكل دوري وتستمر 3 أشهر ، موضحا أن إطلاق الحملة جاء متزامنا مع بدء موسم السفر عن طريق البر الذي يتطلب اتخاذ المسافر العديد من الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة.وأضاف أن الحملة تسعى إلى تعزيز الوعي والثقافة المرورية لدى مستخدمي الطريق بأهمية إجراء الصيانة الدورية للمركبات ضمانا وحفاظا على سلامة وأمن مستخدمي الطريق.

مبينا في الوقت ذاته أن المركبة تعد العنصر الثاني من عناصر السلامة على الطريق ولا بد من الاهتمام بسلامتها وسلامة مستخدميها، لافتا إلى قانون المرور الاتحادي تضمن عددا من المخالفات وعددا من النقاط المرورية في حالة عدم صلاحية المكبة للسير وعدم صلاحية أنوار الإضاءة وإشارات تغيير الاتجاه والحمولة الزائدة وغيرها من المخالفات التي تضمن سلامة المركبة.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض