اكدت مريم الغربي رئيسة مركز تقدير الدرجات والمطبعة المركزية في أم القيوين أن نتائج امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي في مادة الرياضيات جاءت مبشرة وأن 23 طالبا حصلوا على الدرجة النهائية حيث كانت نسبة النجاح لطلبة الأدبي 80،5 % وللعلمي 80،8% وأن 19 طالبا من القسم الأدبي حصلوا على الدرجة النهائية 100 % في مادة الرياضيات و149 آخرين حصلوا 90 درجة فما فوق « امتياز» .
كما حصل 4 طلاب من القسم العلمي على الدرجة النهائية في مادة الرياضيات و28 طالبا حصلوا على درجة الامتياز 90 درجة فما فوق ، لافتة إلى أن امتحانات الفصل الدراسي الثاني لم تشهد شكاوى من الطلبة تذكر كما في الفترات الماضية .
وأوضحت أن النتائج التي حصل عليها الطلاب في الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي في مادة الرياضيات بصورة عامة جاءت أفضل من نتائج الفصل الدراسي الأول حيث حصل بعض الطلاب على درجات عليا ومنهم من أحرز الدرجة الكاملة 100 درجة في بعض المواد .
وأوضحت أن المراجعة اليومية لمدة ساعتين من قبل مدرس المادة استعدادا لامتحان اليوم الثاني كان له دور ايجابي في تعزيز قدرات الطلاب بالوقوف على مواطن القوة لديهم لتعزيزها ومواطن الضعف لمعالجتها الأمر الذي قضى نوعا ما على ظاهرة الدروس الخصوصية ، مشيرة إلى أن إجراء الامتحانات التجريبية الذي وجهت به ادراة المنطقة التعليمية خلال العام الحالي في كافة المواد من الصف الثالث إلى الثاني عشر عرف الطلاب بنمط الأسئلة ما كان له مردود طيب على نتائجهم .
وأضافت رئيس مركز تقدير الدرجات والمطبعة المركزية أن آلية التصحيح تسير بصورة طيبة وأن لجان التصحيح تتسلم مظاريف الأجوبة وكل مظروف لا يتجاوز ألـ 20 ورقة ، لافتة إلى أنه خلال العام الحالي تم الاعتماد على الكيف وليس على الكم من حيث عدد المصححين لأنه تم اختيارهم بدقة متناهية وذلك من أجل الإسراع في عملية التصحيح والانتهاء منها في الزمن المحدد ، مبينة في الوقت ذاته أنه يتم التدقيق على كافة أوراق الإجابة الامتحانية فإذا وجدت علامات غير معروفة في أي ورقة امتحانيه يتم إيداعها لجنة خاصة تقوم بالتدقيق والتمحيص فيها .
ومن جهة أخرى ،أوضحت نتائج تصحيح العينات العشوائية في منطقة الفجيرة التعليمية لعدد من المواد ارتفاع نسب النجاح للفصل الدراسي الثاني بالمقارنة مع الفصل الدراسي الأول. وهو ما أكده مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية بمنطقة الفجيرة التعليمية ورئيس مركز تصحيح الامتحانات ورصد تقدير الدرجات للصف الثاني عشر بأن المستوى العام لنتائج الفصل الثاني لطلبة الثاني عشر بمدارس المنطقة هذا العام جاءت مرتفعة ومبشرة بالخير بالنسبة للقسمين الأدبي والعلمي، بناء على النتائج الأولية لتصحيح العينات لأوراق الامتحانات التي تمت بداية من الأحد الماضي وحتى أول من أمس، لافتا إلى عدم إمكانية مقارنتها إذا ما كانت تقترب من نسبة النجاح من العام الماضي وذلك لعدم انتهاء الامتحانات بشكل عام، إضافة الى أن عملية تصحيح أوراق إجابات طلاب الثانوية وتقدير الدرجات لم تنته تماما.
وأشار الخديم الى أن هذه النسب لا تعبر عن النسب العامة للنجاح وإنما تعطي مؤشرا ايجابيا للنسبة العامة التي تحدد لاحقا، موضحا ان تصحيح العينات العشوائية يتم من قبل مصححين ومدققين ومراجعين من المعلمين والمعلمات يقومون بدورهم بدقة متناهية وباعتماد أسس العدالة والإنصاف للطالب، وأن لا يكون هناك أي خطأ في جمع الدرجات والتأكد من التصحيح والجمع و التدقيق، بالإضافة إلى اعتماد أجواء تصحيح مريحة تختلف عن السنوات الماضية متمثلة بتقسيم الدوام الرسمي على المقدرين والمقدرات على فترتين «صباحية و مسائية».
القطامي يزور مدرستي الراشدية وعجمان الثانوية
حرص معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم على استقبال طلبة الصف الثاني عشر لدى دخولهم إلى لجان الامتحانات في مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي بعجمان، حيث تبادل معاليه مع الطلاب أطراف الحديث حول المستقبل واحتياجات التنمية وتطلعات الدولة، موجهاً إياهم إلى ضرورة التركيز على اكتساب العلوم والمعارف النافعة التي تمكنهم من أداء أدوارهم المستقبلية في المجتمع بنجاح وكان معاليه قد قام بجولة تفقدية نهاية الأسبوع الماضي شملت مدرستي الراشدية وعجمان للتعليم الثانوي، رافقه فيها علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية، وفاطمة علي علوان نائب مدير تعليمية عجمان للإدارة التربوية، ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب معالي الوزير، حيث وصل مدرسة الراشدية في وقت مبكر، و لدى دخول الطلاب قاعات الامتحان .
وفي مدرسة عجمان الثانوية ( بنات )، كانت وجهة معاليه الأولى الاطمئنان على ثلاث طالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث توقف معاليه فترة من الوقت داخل قاعة الامتحان التي اقتصرت على الطالبات الثلاث، مشيداً بالرعاية الخاصة التي وفرتها أمينة خميس محمد مديرة المدرسة وفريقها المعاون للطالبات .
من خلال حديثه اليهن، أكد معالي حميد القطامي أن الوزارة لن تدخر وسعاً في سبيل توفير خدمة تعليمية أفضل ورعاية تربوية فائقة للطلبة من فئة ذوي الاحتياجات، وأنها ماضية في مشروع الدمج بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية التي قال إن ثمة تعاون مثمر بين التربية والشؤون، من أجل تهيئة البيئة المناسبة لاستيعاب المزيد من طلبة ذوي الاحتياجات في المدارس .
أم القيوين- عصام الدين عوض - الفجيرة - ناهد مبارك
