استشهد فلسطيني أمس وأصيب خمسة آخرون برصاص جنود إسرائيليين في القدس الشرقية المحتلة، وزعمت الشرطة الإسرائيلية أنها أطلقت النار على الشاب الفلسطيني لأنه لم ينصع لأوامر الشرطة بالتوقف، متهمة إياه بأنه حاول دهس شرطيين اثنين وأصابهما بجروح طفيفة. يأتي ذلك في وقت واصل الاحتلال إعلان حالة التأهب في القدس للأسبوع الثاني على التوالي، مع تشديد الإجراءات بحق مؤدي صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
سياسياً، شهدت الساحة حراكاً أوروبياً إيجابياً حيال المشهد الفلسطيني لاسيما في قطاع غزة، وعتب وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وأسبانيا على افراط إسرائيل في استخدام القوة ضد الفلسطينيين. وكتب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ونظيراه الإيطالي فرانكو فراتيني والأسباني ميغيل موراتينوس مقالاً مشتركاً نشر أمس في صحيفة «انترناشيونال هيرالد تريبيون» شددوا فيه على أن «التكلفة البشرية غير مقبولة.. لا شيء يبرر استخدام هذا القدر من العنف»، داعين إسرائيل لرفع الحصار عن غزة لأن الموقف أصبح «لا يمكن استمراره».
على الصعيد ذاته، توصلت إسرائيل والولايات المتحدة إلى اتفاق حول طبيعة اللجنة التي ستنظر في الهجوم على أسطول الحرية، وتم تشكيل «هيئة خبراء» قانونيين بمشاركة خبراء إسرائيليين ومراقبين أجانب.
التفاصيل في عالم واحد
القدس المحتلة، غزة ـ ماهر إبراهيم- تل أبيب، بروكسل ـ الوكالات