رحّب الاتحاد الأوروبي أمس بإفراج ليبيا عن السويسري ماكس غولدي المحتجز لديها. وأصدرت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي في بروكسل كاثرين آشتون ومفوضة الشؤون الداخلية سيسليا مالمستروم بياناً مشتركاً، رحبتا فيه بإطلاق سراح غولدي قالتا فيه: «نرحب بإطلاق سراح رجل الأعمال السويسري ماكس غولدي من السجن».

وأعربتا عن أملهما في «عودته إلى سويسرا قريباً ليجتمع مع عائلته ويعود إلى حياته الطبيعية». وذكر البيان أن عودة غولدي السريعة إلى وطنه «قد تشكل خطوة مهمة على الطريق باتجاه حل الأزمة الثنائية بين ليبيا وسويسرا». وأكد «اقتناع الاتحاد الأوروبي بأن الحوار والمبادرات الإيجابية من الجانبين أساسية لحل الخلافات».

وكان المجلس الأعلى للهيئات القضائية الليبية أصدر أول من أمس حكماً بالإفراج عن غولدي الذي يقضي حكما بالسجن لمدة أربعة شهور لمخالفته قوانين العمل والهجرة في ليبيا. وأودع غولدي السجن في 23 فبراير الماضي عقب خروجه من سفارة سويسرا في طرابلس إلى جانب مواطنه التونسي الأصل رشيد حمداني.

ورجحت وسائل الإعلام الليبية أن يكون قرار الإفراج عن غولدي يهدف إلى تحسين العلاقات المتوترة مع سويسرا. وجاء اعتقال غولدي وحمداني بتهمة «الإقامة غير الشرعية وممارسة نشاطات اقتصادية غير شرعية في ليبيا» ضمن تداعيات الأزمة في العلاقات الليبية-السويسرية إثر اعتقال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، هانيبعل صيف العام 2008 على خلفية تقدم اثنين من مخدوميه بالشكوى بشأن تعرضهما للضرب والتعذيب، ومن ثم نشر صورة له بعد توقيفه.

طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات