أعدت هيئة الطرق والمواصلات بدبي، حملات توعية وإرشاد، وإصدار كتيبات ونشرات، لموسم السفر برا خلال إجازة الصيف، حيث يفضل الكثير من الناس، رحلة السفر البري على ما سواها، كل لأسبابه الخاصة، وهناك شروط وآداب وإجراءات، لا بد من أخذها بعين الاعتبار، لجعل هذه الرحلة ممتعة، خالية من المنغصات، ولتكون رحلة ممتعة وآمنة.
وصرح أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات أن الهيئة تسعى لتوعية المسافرين وقائدي المركبات للخطورة التي قد تواجههم في القيادة في المسافات البعيدة، وتقليل الحوادث والوفيات وقال: لكي نضمن رحلة سفر بري سعيدة، بعيدة عن المنغصات لابد من مراعاة عدد من المتطلبات الشخصية والعملية الضرورية، سواء فيما يتعلق بالمعاملات الرسمية أو غيرها، علما بأن اتخاذ الإجراءات والاحتياطات الضرورية للسفر لا يكون خلال رحلة السفر فقط، وإنما يتطلب التفكير بالسفر براً، وضع خطة عمل مبكرة تسبق قرار التنفيذ بإجراءات واقعية، وفي مقدمتها الإجراءات الرسمية، التي تشمل التأكد من صلاحية جوازات السفر، والتأكد من حملها خلال رحلة السفر، والحصول على تأشيرات المرور والدخول الضرورية، والتأكد من السماح للمرافقين من خدم وسائقين بدخول الدول المقصودة، والاطلاع على إجراءات استخراج تأشيرات الدخول أو المرور، حيث تمنح بعض الدول تلك التأشيرات عند المنافذ الحدودية، وغيرها في السفارات أو القنصليات.
إجراءات لابد منها
وأضاف إن على السائقين التأكد من صلاحية شهادة ملكية المركبة، ووجود تأمين وعدم وجود عوائق على خروج المركبة مثل: الرهن، واستخراج شهادة تسفير سياحي: (المواطنون لا يحتاجون لهذه الشهادة ضمن دول مجلس التعاون)، واستخراج دفتر المرور الجمركي الذي تشترط بعض الدول وجوده للسماح بدخول المركبة، إليها أو يضطر المسافر لدفع رسوم إضافية، إذا بقيت السيارة أكثر من 15 يوماً في تلك الدولة، كما أن هناك إجراءات شخصية تتضمن التأكد من عدم وجود أية أعراض أو مشكلات صحية لدى السائق، أو المرافقين قد تضر بهم خلال الرحلة، والخضوع لبعض الفحوصات الطبية الأولية الاحتياطية، واختيار صحبة مناسبة، سواء داخل المركبة أو خارجها ضماناً للتعاون خاصة عند الضرورات، وعدم حمل عدد كبير من الأشخاص في مركبة واحدة، بينما يجب على المسافرين مراعاة الإجراءات العملية، بداية باختيار مركبة تناسب الرحلة من حيث السعة والراحة.
وإخضاع المركبة لفحص شامل للتأكد من صلاحيتها للسفر الطويل، ويفضل في تلك الحالة استبدال بعض القطع الضرورية، وعدم الاعتماد على القطع التي فقدت الكثير من عمرها مثل: الإطارات، ومصافي الزيت، والهواء والخراطيم، والسيور، والبلكات، والتأكد من عمل رافعة المركبة، ومن صلاحية الإطار الاحتياطي، وتزويد المركبة بعدد من متطلبات الطوارئ والإسعافات الأولية، مثل: صندوق الإسعافات، ومصباح مناسب يعمل بالبطاريات، أو بطارية المركبة، وطفاية الحريق، التي ينبغي التأكد من فعاليتها قبل السفر، وشاحن بطارية، وحبل للسحب.
إضافة إلى بعض القطع الاحتياطية مثل: السيور، وخراطيم الماء، ومصافي البترول والزيت والماء، وتشمل الإجراءات العملية أيضا، التأكد من صلاحية جميع الإشارات الضوئية، ومصابيح المركبة، والتأكد من صلاحية بطارية المركبة، وأنها ليست في آخر عمرها الافتراضي، والتأكد من أن حجم الحمولة، يتناسب مع قوة تحمل المركبة والإطارات، وينبغي على كل سائق مركبة، أن يحتفظ بمفتاح احتياطي للمركبة، يبقيه لدى أحد المرافقين.
آداب السفر
وحول آداب ومتطلبات المسافر أشار بهروزيان إلى أن على السائق إجراء فحص نهائي للمركبة، للتأكد من الزيوت، والماء وضبط الهواء في الإطارات قبل المغادرة مباشرة، ومراقبة مؤشرات المركبة الحيوية مثل: الحرارة، وضغط الزيت، والانتباه لعدم تعريض المركبة للضغط الشديد، وعدم مغادرة المركبة ومحركها يعمل، ولو كان ذلك لفترات قصيرة مثل: شراء ماء من البقالة، إلا إذا كان في المركبة أشخاص بالغون، والتزود بالوقود كلما وصل مؤشر الوقود إلى المنتصف، وعدم انتظار نفاد الوقود.
حيث لا تتوفر في بعض المناطق على الطرق الخارجية محطات وقود كافية، إضافة إلى إخضاع المركبة لفحص شامل عند الوصول إلى البلد المقصود، وعدم مغادرته إلا بعد فحصها مرة أخرى احتياطياً، وعدم تحميل المركبة فوق طاقتها، من ناحية الوزن، وكذلك عدم تحميلها فوق طاقتها من ناحية الحجم، لأن ذلك يفقدها توازنها، والتأكد من نظافة الزجاج الأمامي، والخلفي للسيارة كل مسير لمسافة 200 كلم، وعدم استخدام مثبت السرعة المتوفر في بعض السيارات لمسافات طويلة، أو عند الإرهاق أو ضعف التركيز، أو ضعف الرؤية،
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة التراخيص إن من حق الطريق على السائق، السير ليلاً بحذر شديد وتجنب السفر في مواجهة الشمس، خلال فترتي الشروق والغروب والسير بحذر عند ذلك، حتى لو لم تكن السيارة مواجهة للشمس، لأن معدل الرؤية في تلك الفترة ينخفض، والانتباه للوحات الإرشادية الموجودة على الطريق، سواء المرورية أو الجهوية، والتوقف عند أول محطة وقود أو تجمع بشري للاستفسار، والسؤال عند الشك بصحة المعلومات، وعدم السير جهة اليمين بسرعة عالية، أو التجاوز من اليمين، وعدم الاستمرار بالسير في أقصى جهة اليسار بعد التجاوز، وتجنب الوقوف على كتف الطريق، ومحاولة الابتعاد عن جانب الطريق عند الحاجة للتوقف، والحرص على أن يكون التوقف للراحة، أو أداء بعض المهام عند الاستراحات الرسمية المعتمدة.
تجنب أدوية النعاس
أما سائق المركبة فعليه تجنب تناول أية أدوية تؤدي إلى النعاس أو قلة التركيز، وتجنب تناول أية منبهات غير طبيعية مثل: الحبوب الدوائية المنشطة، ويمكنه الاستعانة بالمنبهات الطبيعية مثل: الشاي والمكسرات، وعليه الحرص على الالتزام بآداب المرور عموماً، واستخدام الإشارات الضوئية المرورية استخداما صحيحا، في كل حركة يتحركها، والتوقف لفترة زمنية كلما سار مسافة بين (200 ؟ 300) كيلومتر، لأخذ قسط من الراحة، والتحرك حول المركبة، لتغيير وضعية الجلوس، وتخفيض السرعة مباشرة عند ملاحظة وجود أي طارئ أمام المركبة، حتى ولو كان بعيداً والمباشرة في تحذير السائقين الآخرين عبر إضاءة الإشارات الأربع، وعدم الإكثار من الأكل خلال الرحلة.
خاصة الأكل المعد في المطاعم التي تكون على الطرق الخارجية، والاكتفاء بالإكثار من السوائل، منعاً لحدوث جفاف في الجسم، وتناول وجبات خفيفة، واختيار الوقت المناسب للانطلاق، بحيث تكون درجة التركيز فيه عالية، ويفضل أن يكون ذلك بعد فترة نوم طويلة ومريحة، إضافة إلى تحذير السائقين، عند الانتباه لوجود أي شيء خطير في الشارع مثل: وجود حيوانات سائبة، أو حفرة، أو زيوت، على أرضية الشارع أو رمال، وتجنب الغضب والتوتر وكل ما يضعف قدرة الإنسان، على اتخاذ القرارات الحكيمة بسرعة، وتجنب ارتكاب أية مخالفات مرورية، أو غير ذلك ومراعاة قوانين البلدان التي تدخلها المركبة، خاصة القوانين المرورية المختلفة قليلاً مثل: أولوية المرور في الدوار، وتجنب السرعة الزائدة تحديداً، ومحاولة السير بالحد الأدنى للسرعة المقبولة.
خاصة عند المرور في طرقات جديدة، أو ضيقة أو فيها تحويلات، كما يتوجب على سائق المركبة، التصرف بحكمة وحذر عند الطوارئ، مثل انفجار أحد إطارات المركبة، الذي يستدعي تثبيت عجلة القيادة باليدين وبقوة، ورفع القدم عن دواسة الوقود مباشرة، وعدم التسرع في استخدام المكابح، والخروج من الطريق إلى مكان آمن، لتغيير الإطار.
سائق احتياطي
ويتوجب على المرافقين خلال الرحلة أن يكون هناك سائق احتياطي في الرحلة للتناوب على قيادة المركبة، والاهتمام بتغذية الأطفال المرافقين، وعدم تعريضهم للجوع أو الجفاف، والحرص على أن يلتزم جميع الركاب، بربط حزام الأمان حتى الجالسين في المقاعد الخلفية، وتجنب نوم الركاب جميعاً، وترك السائق وحده يقظاً، وعلى المرافق بجواره أن يظل يقظاً، وعدم السماح للركاب بالصعود والنزول، إلا إذا كانت السيارة متوقفة تماماً، وفي مكان مخصص لوقوفها، ولصعود ونزول الركاب، ويجب أن يكون صعودهم ونزولهم من الجهة اليمنى، وعدم السماح للأطفال بالعبث والصراخ داخل المركبة، وعدم السماح لهم بالجلوس في المقعد الأمامي.
من دبي إلى دمشق
من دبي إلى... كيلو متر
سيح شعيب عن طريق الامارات 74
الشهامة 119
تقاطع المفرق العين 149
استراحة أبو الأبيض 228
الرويس 457
الحدود الغويفات 475
البطحاء 479
مفرق الرياض عبر طريق الخرج 482
مفرق قطر (سلوى) باتجاه الهفوف 606
بداية طريق الهفوف الدائري 747
نهاية طريق الهفوف الدائري 765
تقاطع الدمام الرياض 859
الصرار 994
النعيرية 1052
السعيرة 1157
حفر الباطن 1320
شعبة نصاب 1452
رفحاء 1593
العويقيلية 1743
عرعر 1873
طريف 2114
منفذ الحديثة السعودي 2287
منفذ العمري الأردني 2291
الأزرق 2338
تقاطع المفرق 2442
منفذ جابر 2461
منفذ نصيب 2465
دمشق 2573
..وإلى مكة عبر الرياض
من دبي إلى... كيلومتر
سيح شعيب عن طريق الإمارات 74
الشهامة 119
تقاطع المفرق العين 149
استراحة أبو الأبيض 228
الرويس 457
الحدود الغويفات 475
البطحاء 479
مفرق الرياض عبر طريق الخرج 482
مفرق قطر (سلوى) باتجاه الهفوف 606
بداية طريق الهفوف الدائري 747
نهاية طريق الهفوف الدائري 765
تقاطع الدمام الرياض 859
استراحة ساسكو 1011
الرياض 1115
مفرق المزاحمية 1181
مفرق القويعية 1292
مفرق القصيم 1357
حلبان 1405
استراحة ساسكو 1660
ظلم 1685
مفرق مكة الطائف 1875
مكة 1985
الطائف 1905
طريق مكة ؟ المدينة
العزيزية صفر
تقاطع مفرق جدة ؟ المدينة 72
وادي الجواريد 210
المدينة 400
دبي ـ «البيان»
