اختتم مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات بشرطة دبي أمس الأول، دورة مشغلي الأجهزة الأمنية بمشاركة 15 منتسباً من الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، ومنتسبين من بعض الجهات الحكومية العاملة في مطار دبي، كما شارك في الدورة التي انطلقت يوم 6 من الشهر الجاري منتسبان من جمهورية مصر العربية الشقيقة.
وافتتح أعمال الدورة التي أقيمت في قاعة التدريب الجديدة بمبنى 3، المقدم عبدالكريم بن دراي، المشرف على مبنى 3 في مطار دبي الدولي، بحضور النقيب جمال القبيسي مدرب الدورة، حيث أكد بن دراي أن التدريب والتأهيل من السمات الأساسية لتطوير العمل المهني في المنافذ والمواقع الحيوية، ويعد علم التفتيش أحد أبرز العلوم الأمنية التي أدرجتها أعرق الجامعات والمعاهد في مناهجها العلمية، من أجل تطوير وتأمين المطارات والمنافذ الحيوية، لما له من أهمية بالغة تتمثل في تأمين حركة الدخول والخروج بصورة حضارية آمنة.
وأوضح أن الدورة تضمنت العديد من المحاور والأهداف التي تركز على تأمين المرافق الحيوية، والفحص اليدوي للأمتعة، وتفتيش الأشخاص باستخدام الأجهزة، وتفتيش المركبات وفحص وتأمين الحواجز الأمنية المعروفة بالمناطق المعقمة لدى أمن المطارات، بالإضافة إلى تدريبهم على كيفية التعامل مع أفراد الجمهور بأساليب راقية.
وأشار المقدم بن دراي إلى أن مركز التدريب التقني الجديد يقوم بتزويد مبنى (3) في مطار دبي الدولي بفئة من الموظفين المؤهلين على اكتشاف الممنوعات مهما كانت دقة اخفائها، وذلك بفضل التدريب على أجهزة مزودة ببرامج إلكترونية حديثة وقادرة على قراءة الواقع من خلال تزويدها ببرامج وصور لآخر ما توصل إليه العلم، أو ضبطته مطارات العالم من ممنوعات.
دبي - «البيان»
