تحولت «الأزمة الرياضية» التي تشهدها الكويت، على خلفية عدم التوافق بين القوانين المحلية والنظم الدولية إلى أزمة تسعى بعض القوى في مجلس الأمة الكويتي إلى تحويلها إلى مادة استجواب جديد ضد رئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر المحمد الصباح، فيما يبذل رئيس المجلس جاسم الخرافي مساعي حثيثة للحيلولة دون وصول التهديدات النيابية ضد رئيس الحكومة إلى منصة الاستجواب.

وأكد الخرافي أن «هناك اجتهاداً لإيجاد تصور بشأن قضية الرياضة، لكن حتى هذه اللحظة لم يتم التوصل إلى نتيجة إيجابية»، مضيفاً «أن ما نستطيع تأكيده هو أن هناك أكثر من طرف حريص على إنهاء هذا الموضوع، ولا أستطيع القول اننا توصلنا إلى نتائج» .

يذكر أن شؤون الكرة الكويتية تديرها «لجنة انتقالية» شكلت من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في يونيو 2009 برئاسة الشيخ أحمد اليوسف، إلا أن المحكمة الرياضية الدولية التابعة للجنة الأولمبية الدولية أصدرت حكما عاجلا أثبتت فيه شرعية الاتحاد الكويتي لكرة القدم برئاسة الشيخ طلال فهد الأحمد، الأمر الذي أدى إلى تصعيد نيابي اعتراضا على حكم الأخير الذي جاء ضد القوانين المحلية.

وكشف وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي لـ «البيان» عن أن الحكومة تتعامل مع الجميع وفق القوانين والصلاحيات الممنوحة لها، وشدد على رغبة رئيس الحكومة وأعضائها إيجاد حلول ناجعة بما يخدم مصلحة الكويت.

التفاصيل في عالم واحد

الكويت ـ بدر سالم