أعلن زعيما المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي أمس تراجعا عن الدعوة إلى التظاهر غداً في الذكرى الأولى لانتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، وذلك في بيان مشترك نشره موقع كروبي الالكتروني.
وكان موسوي وكروبي، إضافة إلى 10 أحزاب معارضة ترفض نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو 2009، أعلنوا الأسبوع الماضي أنهم طلبوا أذنا من وزارة الداخلية لتنظيم تجمعات سلمية وصامتة «من دون تصريحات أو خطب». لكن السلطات لم ترد على هذا الطلب، وفق المعارضة.
وأورد بيان مشترك نشر على موقع كروبي «في وقت لم يبق سوى 48 ساعة على التظاهرة المقررة، ومع اخذ تقارير الأحزاب الإصلاحية في الاعتبار وأيضا لحماية حياة الناس وممتلكاتهم، نعلن أن التظاهرة المقررة لن تتم».
وأضاف البيان «بالنظر إلى القمع الذي تعرض له خلال العام الماضي أناس جريمتهم الوحيدة أنهم طالبوا بالتصويت في شكل سلمي، وبالنظر إلى المعلومات حول استنفار متطرفين وقوى قمعية، نطلب من السكان مواصلة طرح مطالبهم بوسائل أخرى أقل كلفة وأكثر فاعلية» من التظاهرات.
إلى ذلك أكد قائد الحرس الثوري الإيراني أمس أن الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات الرئاسة الإيرانية قبل عام كانت أشد خطرا على إيران من الحرب التي استمرت ثمانية أعوام مع العراق في الثمانينات من القرن الماضي.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن قائد الحرس الثوري الميجر جنرال محمد علي جعفري قوله «برغم أن فتنة العام الماضي لم تستمر أكثر من ثمانية أشهر فقد كانت اشد خطرا بكثير من الحرب المفروضة التي شنها صدام علينا من خلال دعم المجتمع الدولي».
(وكالات)